الجمعة، 15 فبراير، 2008

قصص جنسيه


موضوع الرسالة: قصة احمد وامه المهجوره (( هدية العيد))

الجنس فن راقي بين الروح والجسد احمد المطلق وامه المهجورة اعزائي اتمنى ان تنال اعجابكم هذه القصة الجميله التي سمعتها قبل سنوات وحفظتها في ذاكرتي ارج ان تنال رضاكم؛؛ حين كنت في الرابعة عشر....لم اكن افكر ولم يخطر على بالي ابدا جنس المحارم ...لكنني صعقت مرة بامي وهيه تغسل ملابسنا بيديها حيث كنا على قد الحال كانت تجلس مثلما جلست نانسي عجرم في اغنيتها < حبيبي قرب> لكنني صعقت لانها لم تكن ترتدي كمبلسون تحت؟؟؟؟ فرايت كسها المشعر ولم تكن تشعر هية برؤيتي لها..فانساب بي شعور غريب جدا لاول مرة في حياتي اشاهد كسا حقيقيا وهوة لامي....فلم يغب عن بالي كسها ابدا ..لكن امي كانت امراة جامدة وقاسية فلم تستثيرني اكثر ولم ارغب بالتفكير اكثر من ذلك....فمرت الايام والسنين واحيانا تاتين احلام بانني اعاشر امي فانهض من الفراش مختنقا ومحاولا ابعاد هذه الاحلام من راسي,,,,تزوجت من ابنه عمي ...ولم اكن احبها عشت معها عشر سنوات ,,,حين بلغت السابعة والعشرين تطلقنا..بسبب المشاكل ..كنت اسكن بعيدا عن اهلي وازورهم من حين لاخر كان لي اخوة واخوات لكنهم كلهم تزوجو ورحلو...وبقيت امي مع ابي الرجل الكبير الذي تزوجها وهية في الثالثة عشر من عمرها وهوة اكبر منها بكثير...نسيت ان اخبركم انني اخر العنقود من ولدها ..وحين شاهدت كسها كانت هية في اوائل الثلاثينات من عمرها...على ايه حال تطلقت من زوجتي بعد ان كثرت مشاكلنا لاسباب جنسية وغير جنسية كما انها لم تخلف ولم اعرف ان كانت هي السبب ام انا...كما انني لم اكن استمتع معها بالجنس حيث انها كانت باردة ,,,الا حين اتخيل ان كسها هو كس امي اثناء النيك...حيث لا شعوريا اشعر بالفوران وازيد من هيجاني وانزل اكثر فيها....على ايه حال حين تطلقت لم اعرف اين اعيش لانني كنت اعيش في بيت مؤجر...لكن سرعان ما بعث لي اخي الاكبر وطلب مني ان اعيش مع امي الوحيدة بعد ان هاجر والدي لاحدى دول الخليج...بصراحة لم ياتي اي شيء على بالي وقتها...فقررت ان اذهب لاعانة امي التي بلغت الخامسة والاربعين وقتها......بالطبع كنت غائبا حوالي سنتين عنها في المرة الاخيرة ولم اتخيل انني ساجدها مثلما كانت فامي انسانة عادية ومتوسطة الجمال لكنها سمينة قليلا...على ايه حال رحبت امي بي ذلك اليوم بحرارة وعاتبتني لانني تسرعت بتطليق زوجتي...كنت الاحظ ان امي كانت شديدة الاهتمام بمظهرها ..كما انها كانت كثيرة الشكوى لفراق ابي...وانها تشعر بوحده كبيرة..كنت اعمل بجهد حتى اوفر العيش لي ولامي ..وكنت اعود متاخرا للمنزل...وفي احد الايام عدت كالعادة للمنزل...فوجدت باب الدار غير موصدة وحين دخلت المطبخ لم اجد امي فيه حتى سمعت صوت انهمار مياه الدوش في الحمام فادركت ان امي تستحم..وحين طال الانتظار لم تخرج امي من الحمام فقلقت عليها وذهبت لاتاكد ان كانت بخير...علما انها لم تشعر بوجودي بعد..وحين وصلت الحمام وقبل ان ارفع صوتي احسست ان باب الحمام هو الاخر غير موصد وهو مفتوح الى النصف...ودون اي تفكير وشعور...حاولت ان ارى ما هناك...بهدوء كي لا تشعر امي بي...كان المنظر صدمني نوعا ما لكنه اثارني ..كانت امي عارية ..والمياه تنهمر على جسدها الابيض الرائع الممتليء...صدرها كان كبيرا ومتهدلا نوعا ما لكنه جميل ومثير اما عجزها فكان كبيرا ورائعا وشاهدت كسها الذي اعادني سنوات طويله للوراء هذا الكائن الغريب المحرم علي...ذو الشعر الكثيف جدا حتى انه لا يبان..لكن رغبة كبرى لي في اكتشافه...كانت امي تستحم بهدوء وتدلك جلدها الجميل بالماء وتمسد نهديها وحين رفعت ذراعيها كان ابطيها مشعرين ايضا لكن بشكل خفيف ومثير جدا جدا...احسست ان زبري بداء يتحرك ولم احرك ساكنا في ذهول المنظر حتى قطع علي انغماسي بالنشوة صوت امي وهيه تصيح"" احمد؟؟؟ انت جيت بدري اليوم """ وكانت قد غطت نهديها بيديها ولمت فخذيه لتخفي كسها دون فائده لانه لايزال واضحا..وقد لا حظت هيه اندماجي بالنظر لكن فجاة نزل الحياء علي واعتذرت وقلتلها"" اسف امي بس حبيت اطمن عليكي"" فابتسمت دون ان تحاول غلق اباب وفي عينيها نظرة لم اتمكن من التقاف اي معنى منها...وقالت""" ولا يهمك حبيبي العشى جاهز اسبقني على المطبخ وراح اجي وراك"""طبعا انا سبقتها لكنني كنت ممحونا من المنظر وهائجا له..انتظرنها على السفرة حتى جائت وهيه تحاول ان تكون كالفتيات حين يخرجن من الحمام ....كانت تظع روب على جسدها وشعرها لا يزال مبتلا قليلا...ورائحة صابون الحمام المعطر تملا المكان وكانت تلبس تحت الروب ستيانا ابيض...لاحظته لانها لم تغلق الروب باحكام...ادركت انها انتبهت لنظراتي الاخيرة لكنها لم تحرك ساكنا وكانها لم تلاحظ تركيز عيوني على صدرها الكبير المكور الرائع...ثم سالتني عن حالي وتداولنا الحديث المعهود كل يوم وكان شيئا لم يكن...في تلك الليله اردت ان انام لكننني ارقت وتاهت بي الافكار والرغبات وكنت احاول ابعاد شبج امي العاري من ذهني...وزبري كان هائجا طول الليل....فقررت ان انزل لاخذ دشا...لعلي اهداء قليلا واجدد نشاطي ما دمت قد ارقت كليا...وبعد اسبوع من الحادث....عدت للبيت واذا الحاله نفسها تتكر هذه المرة....لكني لم اشاء ان تلاحظني امي كالمرة السابقة...وايضا جائتني للسفرة بالروب المفتوح والستيان كان احمر يجنن عليها هالمرة....وكذلم في تلك الليله ايضا ارقت ولم اتمكن من النوم وصارت امي المثيرة تسيطر على تفكيري...الى ان جاء يوم ما حوالي بعد اسبوعين من الحادث..كنت قررت دخول الحمام..وفي الحمام وجدت ستيان امي الاحمر معلقا...فزاد هياجي وقلت لنفسي لا مارس العادة السرية وانا اشم رائحته الزكية مالضير من ذلك...ففعلت هذا ولكني اسقطت قسما من المني عليه...تعمدت ان ابقيه بجراة...فهي الفكرة الوحيدة المسيطرة علي وقتها...بعد يومين رايت امي وكان شيئا لم يحدث او ربما هيه لم تلاحظ ستيانها الاحمر..لكن كنت في الحمام وتعمدت ان ابقي جزء من باب الحمام مفتوحا بنفس طريقة امي وكانني غير متعمد...لكن امي لم تاتي فشعرت بالخيبة لانها لم تمر بقربي وبعد يومين من ذلك قررت ان ابقي الحمام مفتوحا دائما حتى اعرف رد فعل امي المثيرة جنسيا لي... وفوجئت مرة حين مرت امي قبالة الحمام وكانها غير منتبه لي ..فتعمدت ان اظهر جزئي الامامي حتى ان نظرت لي فانها سترى زبري قبالتها...واغمظت عيناي تحت انغمار مياه الدش مدعيا اني منسجم في الاسترخاء لكنني كنت افتح عيناي بين لحظة واخرى كي ارى ما تفعل...وصرت غير مسيطر على نفسي وانا اتذكر شعر كس امي وثدييها الرائعين...فصار زبري منتصبا انتصابا متوسطا...حتى تفاجات حين رايت امي...تقف امامي وتنظر لي وحين افتحت عيوني كانت تتظاهر انها غير منتبه لزبري ومركزة نظرها في وجهي وسالتني"" ابني احمد محتاج شي مني..؟؟"" طبعا سؤالها كان مفاجئا لي لكنني كالابله اجبتها"" لا سلامتك ماما!!""ثم قالت لي "" انا امك احمد ما تستحي مني اذا بدك شي قول على طول"" فارتفع زبري اكثر لا اراديا وصارت امي تشيح بوجهها عني وثم غادرت..لكنني متاكد انها رات زبري...المحتقن والمنتفخ حد الالم والمشتهيها والطالب لكسها وجسدها...في ليتها قررت ان استرق النظر لامي وهي نائمة فالفكرة الحيوانية تسيطر علي..واشتهائي لها منعني من التفكير باي شيء ما عدى جسدها المغري...ورغبتي في اقتحام حرمته...وكنت ملتهبا وغير قادر على النوم...لاحظت ان امي في العشاء قد بالغت من ترتيب مظهرها ووظعت مكياجا خفيفا وعطرا رائعا...وكانت لينة الحديث والاسلوب وكثيرة الشكوى حول انها وحيدة جدا وتعبانة من الوحدة وانها بحاجة لللراحة والسعادة الابدية...وعندما خلدت امي للنوم..قررت ان اصعد فوق لغرفتها...وحين تسللت بهدوء لاراها..وجدت امي نائمة وهية تغطي نصفها السفلي فقط ببطانيه...اما جزئها العلوي كان غير مغطي ,,كانت ترتدي روب مفتوح من الاعلى قليلا...وحين دخلت غرفتها اتفحص جسدها الجميل ...كأنها احست بوجودي فانقلبت من وظعها الجانبي ونامت على ظهرها فانفتح روبها اكثر..وفوجئت حيث كانت ترتدي نفس الستيان الاحمر الذي ارقت منيي عليه ولا ادري ان كانت قد غسلته ام لا لكن صدرها كان واضحا وهو محبوس خلف الستيان..مكورا صارخا بالرغبة ابيضا ممتلئا...املسا وناعما وطريا..وكأني لم ارى صدرا قبل اليوم بل لم ارى اجمل من صدرها اليوم...بصراحة كنت خائفا من ان تكشفني امي..لكنني تجرات اكثر وتقدمت وجلست القرفصاء محاولا ان اشم انفاسها واستنشقها واقتربت من وجهها حتى كاد شاربي ان يلامس شفتيها..وصارت امي تزفر اشهى واحلى واعطر زفير في العالم..وثم صرت اشم جسدها كله عن قرب ولا ادري لماذا امي فجات انقلبت مرة اخرى ورفست البطانية عن جسمها قليلا فبان حوضها ورايت ان اروب ايضا كان مشدودا حول بطنها بحزام من قماش لكن الروب قد انفرج من تحته ليبان جزء من فخذها العلوي وكمبلسونها كان واضحا جدا احمرا ايضا يخفي تحته كائن جبار شهي يتحداني ان اكتشفه لكنه كان يعج بالشهوة فامي لم تكن تجيد التمثيل لان كمبلسونها كان رطبا قليلا وكانها في محنه فاقتربت واقفا على طولي منه وحاولت ان اشمه واشم عطره وكادت امي تشعر بي لكنني واصلت شمي له ياااااااااااااااااه ياله من عطر عبق طيب...كنت اتمنى ان الحسه واكله وانيكه لحظتها لكنني تراجعت وتركت امي في وضعها وخرجت وعدت لغرفتي ومارست العادة السريه اربع مرات متتايه ولا حظت اني اقذف كميات هائلة غير طبيعيه ولزجة لزوجه كبيرة تختلف عن ما كنت اقذفه في كس مرتي السابقة في الصباح كان كل شيء عاديا..لكن امي نزلت من غرفتها بروبها المعهود وفطرنا معا قبل خروجي للعمل ولاحظت ان امي كانت تبدو مرتاحة جدا وكانها غطت في نوم عميق هانيء..وكانت تفتح روبها من اعلى مثل كل مرة مبينه نصف صدرها العلوي لكن ما لفت انتباهي بشدة هو ميوعه امي وليونه كلامها وتغنجها الزائد عن الحد وكاني لست ابنها اجلس امامها بل وكاني زوجها..حتى انني لاحظت ليونة كلامها معي ونعومة صوتها وطريقة خوفها علي الشيء الذي لم اتلمسه من امي طوال حياتي الماضية..وظلت هذه الافعال تزيد بيني وبين امي ..هي تزيد م غنوجتها وتنعمها واغرائها بالكلام المعسول...وانا استرق النظر لها في سباتها..حتى صرت اتعود ذلك..وصرت كل مرة اكتشف المزيد من جسد امي ...في احد المرات طلبت مني امي ان اساعدها في ترتيب غرفتها...وحين طلبت مني ان ارفع لها حافة الدولاب الثقيل,,,انحنت امي فكان طيزها قبال وجهي واقتربت من وجهي محاولة سحب الكاربت الى تحت الدولاب الذي ارفعه ولان الدولاب ثقيل كان على ان اتسمر في مكاني حتى تسحب الكاربت الى تحته..وكان طيزها السحري يسد وجهي تقريبا وشقه النصفي امامي ..وقالت لي "" تقدر ابني تصبر بعد شوي"" تقصد ان اضل رافعا الدولاب لكنني قلت لها بقصد غير سليم"" بهذا الوضع ماما؟؟ ما ممكن اتحمل اكثر""" وهية تتغنج وتقول"" اشوي عشان خاطري ابني اشوي كمان"" على ايه حال كررت هية من ترك الباب اثناء استحمامها وانا كذلك حتى جاء اليوم الموعود...حيث تكررنفس الحادث حيث وجدت امي ايضا بالحمام وبابه مفتوح...لكنني شاهدت امي وهيه تدير ظهرها للباب...وحين احست بوجودي نادتني"" هاذا انتة احمد....ممكن تجيني ابني تساعدني شوي؟؟؟"" غريب اي نوع من المساعدة تريد امي ولكنني استحييت منها الا انها الحت على وقالت "" لا تستحي احمد انا امك حبيبي"" دخلت الحمام بنصف جسمي ومشيحا بوجهي عنها لكنها كانت جلس على الخشبة في الحمام مكورة جسمها على بعضها مظهرة ظهرها العاري الذي كان هوة الاخر مثيرا لي..وقالت لي""ممكن يا احمد تمسجلي كتوفي لانني مش طايقة وجعهم...الله يخليك""وحين اقتربت منها احاول ذلك فاجاتني وطلبت مني "" احمد ارمي قميصك لا يبتل ابني "" فرميته وانا غير مصدق ما افعل...وصرت لا ارتدي غير البنطلون بعدها لمست كتوف امي الملساء الناعمة الطريه وكانني اتكهربت فقالت"" ما تخاف ابني احمد..اي شوي ادعكلي كتوفي بقوة "" فصرت ادعك بقوة وماء الدش ينهمر عليه فيكون رائع الملمس بصراحة زبري بداء بالانتصاب لكن امي اكيد لن تلاحظ ذلك وهية معطيتني ظهرها؟..فصرت ادعك كتفيها وهي تقول كل قليل"" شوي انزل تحت ابني..ايوة عفارم عليك انتة ريحتني هيك..بعد شوية انزل لتحت""فلامست لوح الكتف وهي لا تزال تطلب مني ان انزل لتحت وان اتقدم قليلا الى الامام..حتى احسست اطراف نهديها من الخلف...فتعمدت ان امد يدي قليلا لارى رد فعلها لكنها واصلت طلبها مني بالتقدم..وقليلا قليلا..مددت اصابعي من تحت ابطيها ولمست اسفل نهديها تحت الحلمة..وصرت اقبض بهدوء على نهديها الكبيرين الرائعين الممتلئين..وامسدهما...فقالت"" ايوة ابني ادعكلي كمان انزل الله يريحك""فقبضت على حلمتيها بعد ان شاهدتها تتجاوب بصورة كبيرة ولا تمانع اطلاقا...اما زبري فصار كالسيخ..عندها نهضت امي فجاة..واطبقت ابطيها على يداي وجسدها واقفا امامي تفصلنا ملمترات وهية عاريه مبتلة وتبللت انا ايضا...وهيه بدات تغير من نبره صوتها وتأن"" ايوة ابني ..كمان ادعكلياهم ..ريحني الله يخليك وجعي كبير ابني خلصني"" ثم انطبقت بظهرها علي..وصرت اتمتع بملمس نهودها الكبار اللي عملين زي النفاخة وانا افرك بيهم وادعكهم وزيدت من قوة دعكي الهم...وصار زبري يضرب مؤخرة امي من خارج الملابس ولم تمانع اطلاقا فكل شيء صار ينساب بسهولة...فانزلق زبري بين فخذيها رغم اني لم اخرجه بعد...وسحبت احدى يداي بصعوبة من تحت ابطيها...ونزلت بها ادعك مؤخرتها..وهيه في قمة المحنة..ففاجاتني واستدارت بوجهها وجزئها العلوي من جسمها...وهية تنظر اليه باستسلام وتوسل....وانوثه طاغيه واغراء قاتل ..."" شو...ما بدك تريحني اليوم يا احمد"""لفظت هذه الكلمة الاخيرة وهيه تقارب بشفتيها من شفتي حتى صرت استنشق انفاسها الحارة العطرة..وازيد من اندفاع زبري المقيد بين فخذيها..فهجمت على شفتيها المغريتين الرطبتين الرائعتين اقبلها..اقبل شفاه امي وكاني في حلم...وكانت هية تلتهم شفتي وادخلت لسانها مباشرة الى فمي وانا التقفه بحرارة...وهية تأن من اللذة والشهوة والاستسلام...عندها فقدت كل شيء..من صبري..ومن خجلي..صرت اقبلها كخنزير هائج..وهية تهمهم"" مممممم ممممم مممممم "" وهية تلفظ انفاسها العطرة فاستنشقها...حينها اخرجت زبري الذي صار كاسخ الحامي ,,,,لكنها قطعت علي كل هذا وامسكته بيديها تمنع من الاقتراب اكثر من ذلك من كسها ...وانا خلفها...وقطعت قبلتها لي وقالت"" ابني احمد..مو هون...بدك تمسدلي في غرفة النوم تبعي ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟""فخرجنا من الحمام سويه وانا طبعا كنت اظن ان المسالة كلها عبارة عن حلم...وكاننا عروسين نخرج برومانسيه العشاق من الحمام...وهية لا تزال تمسك زبري بيد وانا امسك احد نهودها بيد ونتمشى الى غرفتها وحين وصلنا هناك ارتمت امي الغالية الرائعة امامي على الفراش..مبتلة وممحونة..ارتمت على ظهرها وباعدت بين فخذيها الممتلئين لتظهر لي اروع كائن عرفته في حياتي..كسها الذي طالما حلمت به ولم اتصور اني ساراه بعدها..كسها الكثيف الشعرة...وكانها تلعب الجمباز حين ارتمت مباعدة رجليها الى اقصى ما تستطيع وذراعيها الى الخلف لتكشفان شعر ابطها الخفيف المثير جدا جدا...لم اصدق هل انا في حلم فاقتربت من كسها وهيه في محنة شديدة فقدت فيه كل هيبتها..وصرت اشمه من بعيد قليلا...يااااااااااااه يا لرائحته الزكية كان كثيف الشعر بحيث غابت ملامحه...اقتربت زاحفا وفاكا ملابسي راميا بها كيفما اتفق...وامي الممحونة العاريه المبتلة في اقصى حلات محنتها واستسلامها الغريب ولم نعد نفكر باي شيء لا هي ولا انا بل كنا عبارة عن اثنين لا يفكران الا بما بين رجليهما...كانت بطنها رائعة بطيات لحمية صغيرة وثدييها الكبيرين المرنين يرميان براسيهما الى جانب صدرها ويتهزهزان مع كل نفس من انفاسها العميقة...وهية تأن انات خفيفه وتنهدات وتهمهم مع نفسها حتى لا اكاد اسمعها وما استطعت ان افهمه من كلمات"" انا تعبانه ابني...كثير تعيبانة..تعبانة والله..محتاجة ارتاح...اااه...ااه مممممممم ...مممممم""اقتربت اكثر من كسها..وتوسط راسي بين فخذيها المشحمين..مسكت رجليها الرائعين الناعمين...من زمان بحلم بهيك...اقتربت حتى اصطدم شاربي بشعرتها الجميله العطر..عطر ولا احلى ....وصرت ادس انفي فيه مباعدا بيداي فخذيها وممسكهما بقوة كي اتنعم بطراوة لحمها...فشممت عطر شعرتها وصرت استنشق بعمق ...يااااااااه ياله من جميل هذا العطر...كانت شعرتها مبلولة وجميلة رغم كثافتها...اخرجت لساني الملتهب العق شعرتها كلكلب العطشان....وهي تقول"" اااه ريحني الله يريحك"" وصرت التهم شعرتها بلساني وشفاهي واستمتع بطعم مياهها العسلية ...ولكني وسط زحمة الشعر صرت اباعد شعرتها بلساني كي اصل للعمق الممتع وووصلت واذا شفرين ورديين ومحتقنين من المحنة...وصرت اببلهما فوق بللهما بلساني المتوحش وصرت ابوسه والحسه وامصمصه والعقه واعضه وارتشفه وصارت شفاهي الوحشية تطبق على كامل كسها وشعرته وصارت امي تأن بقوة وصرت اسمعها تتنهد وصرت اباعد اكثر بين فخذيها وكاني احاول شقها لنصفين...وصار فمي مطبقا بالكامل على كسها الا ان قسما من شعرتها صارت تغطي انفي ووجهي لكثافتها ولاني لم استطع ان اضمها كلها في فمي...صرت الحس كالمجنون وامي تأن كالفتاة الصغيرة بقيت انهل من مياهها بحدود النصف ساعه فكلما كنت انشف كسها من ما تنضحه من شهوة..كلما فاضت اكثر ....وصارت شبه مغمى عليها من الشهوة وصارت هذه المرة ترفع صوتها وصراخها بداء يعلو ويعلو....ويه تلفظ بكلام غير مفهمو احيانا الا ان زمبورها انتصب وصار كزبر طفل حديث الولادة وبان يعلو من بين شعرتها الرائعة الكثيفة...ثم وضعت امي يديها فوق راسي وتطبقه بقوة اكثر نحو كسها وترفع بحوضها باتجاهي...حتى شعرت انها ارتعشت وانهزت كل فرائصها وتشنجت تشنجات واضحة ومكررة...وخرج سائل رائق من كسها اشبه بحليب مخفف ...له طعم لزج ورائع هوة اطيب من الخمر عندي..فصرت اشربه كالماء وهيه تواصل تاوهات انقباضاتها ووصولها للذروة كادت امي تلك اللحظة ان تخنقني لشدة ضغطها بفخذيها على راسي....وهيه تهمهم""" اااااااااه ايوة يبني...ريحتني كثير ..ريحتني ..ممممممممممم ..ريحت امك التعباة من سنين...ممممم"""وبعد ان هدات قليلا...كنت انا لا زلت اواصل الاستمتاع باشهى والذ طعم كس في الدنيا...كس لذيذ جدا ولزج بمياه كثيرة جدا...اااااااااااه ماهذا الكس الرائع...انه اطيب كس في الدنيا ..كس امي...مياهها اللذيذة الجميله...رائحتها العطرة وجلدها الشهي الجميل ...امي لم تعد تعرف ماذا تريد...هي الان مستسلمة ونالت اول ذروة لها لكنها بحاجة الى اكثر من هذا وانا ايضا...بصراحة خفت منها ان تتردد بعد ان انزلت شهوتها...وخفت انا ايضا ان اتراجع فما نفعله لم يكن بالهين..قاطعت امي تفكيري وهي ترفع وجهي عن كسها وكي تراني حيث رفعت راسها تخاطبني وهي اجمل امراة عاريه راتها عيناي""" ايش ماما ..شو فيك...ليش وقفت؟ ما بدك تريحني وتريح حالك اكثر؟؟ قرب مني ...وريني وشك..."""فاعتليتها زاحفا فوق جلدها الجميل..وهي في قمة استسلامها وتعاونها معي..بل هي التي صارت تشجعني اكثر..اصبح زبري كحديدة صلبة محتقنة..وانا اعتليت صدرها فصار نهديها الكبيرين يلامسان شعر صدري فاحسست بنعومة صدرها اما زبري فكان فوق بطنها فلم اكن املك الشجاعة الكافيه لادخاله كان هناك خوف وبنفس الوقت لم اكن اصدق ما يحصل..نظرت الى عينيها شاهدت رغبة جنونيه عندها واسلوبها الناعم في الكلام وغنوجتها ودلعها قلباني الى نار على نار..فهجمت اقبل شفتيها وبدورها بادلتني التقبيل الوحشي الحيواني ..وصرت اضغط بصدري على نهديها وهي صارت تباعد بفخذيها كي اتوسط حوضها..اما زبري فلم يزل فوق بطنها محصورا بين بطني وبطنها..وصرت ابلع ريقها العسلي وهي تمص بلساني كفتاه مجنونة..حتى اني لم اتخيل انها امي لشده غنوجتها ودلالها البناتي..وهي تهمهم"" مممممممممممم ممممممممممممم "" وانا استنشق انفاسها الطيبة كاني احاول ان الا تضيع في الجو..حرام ان تذهب انفاس امي للجو انا اجدر بها...فكنا في جنون حتى احسست ان يد امي تقبض على زبري الهائج....واستغلت رغبتي الحيوانية بها...فمسكته بقوة من جسمه...وثنته بصعوبة...وباعدت رجليها اكثر..فاحسست اني ساموت من اللذه يدي امي الناعمتين وحدهما كانتا كفيلتان بان اكب المني لكنني تمكنت بصعوبة بالغة من السيطرة على نفسي..حتى احسست بشعره كسها تداعب راس زبري...ثم وجهته نحو فتحة كسها وما ان وجد طريقه حتى طمسته انا كله دفعة واحده في اروع وادفاء كس...وسمعت راحة امي لذلك وفمها لا يفارق فمي وهي تهمهم"" مممممممممممم ممممممممممممممم""اما انا فلقد نكت ولاول مرة بحياتي..لان كس مرتي لم يكن يمتعني بل لم اكن اعرف معنى النيك الحقيقي حتى طمست زبري في كس امي...انه كس مليء باللزوجة والحرارة والدفاء..كما انه كان كسا جيدا جدا وكأنه حديث النيك ولم يبد عليه انه كس قد ولد العديد من الاولاد بظمنهم انا؟!...ما ان طمس زبري الحديدي في كسه وتذوق طعمه..حتى فقدت السيطرة تماما وبدأت انزل بسرعه فائقه حمما بركانيه من العسل الابيض في جوفها حتى احسست ان زبري صار ينزلق بسهولة لكثرة امتلاء كسها بمياهي...لكني لم اهداء ابدا وهي كذلك صارت تعض شفتاي وتمص لساني بقوة اكثر وقالت لي من بين القبل"" دخيلك...لا تسحبو..كمل كمان كمل ابني ..""اما انا بالطبع لم اشبع نهائيا من هذه المرة وصرت اقبض على صدرها الكبير اللحمي اللين بكلتا يدي واعصره بقوة وامسده واقرصه...وهية تأن من اللذه فرحانة بكل فعل اقوم به...وصرت احرك زبري في كسها اكثر واسرع وهي تأ ن وتفاجأت حين صارت امي ايضا تحرك حوضها بصورة لولبية كي تزيد من هياجي...لم نكن ابن وامه...اشك في هذا ..كنا كحبيبين عاشقين ولهانين محرومين من بعضهما سنينا طويله...لقد غبنا في ساعة اللذه الجنونية العارمة التي اجتاحتنا كلينا..كانت امي بيدي اجمل من ملكات جمال العالم كلها ..ولو نكتهن كلهن فانهن لن يعادلن جمال ومتعة ولذة امي الحبيبه..ولم اجرب لذه مثل اللذه التي تمنحني اياها امي...لقد نكتها مرتين الى الان ولست اشبع منها ابدا وهي تبادلني القبل وتستجيب لي بحيث هي تقذف ايضا مع قذفي...لم اخرج زبري ابدا...حتى قذفت للمرة الثالثة...وشعرت حقا بالتعب فلم انيك امراة ابدا في حياتي بهذا العنف...والقوة واللذه لقد سلبتني كل طاقتي كنت في جنون من اللذه غير مصدق لما يحدث...نعم اني احب امي ولكن بشكل مختلف...بعد جولتي الثالثة شعرت حقا بالارهاق...اما امي فلم تمل ابدا مني...كنا لوحدنا في عالم اخر ....عالم لا يحوي كلانا دون عقل بل فقط تحكمنا المشاعر الجنسية الملتهبة..اخرجت زبري من بين طيات كسها المشعر الرطب الملبد بمياهها ومياهي ورائحته الزكيه ملات المكان...واستلقيت بجانبها تمامي وووجهي لسقف الغرفة وجانبي الايمن يلاصق جسدها العري وهي لا تزال مفرجة رجليها مباعدة فخذيها..وصرت التقط انفاسي بعد ان اعياني التعب اللذيذ..وامي ايضا شاهدت كرات صدرها اللحميه الكبيرة تهتز بقوة لانها ايضا كانت تتنفس بعمق لفرط الراحة والشهوة....لكن كيف لي ان اتركها؟ وهي ممدة عاريه بجانبي هذا الجسد الذي طالما حلمت به..ممدا بجانبي ملاصقا لجسمي ..عاريا..كنت املي عيوني من جسمها وثدييها الرائعين ..كانت غائبه في اللذه مغلقة عينيها ولا زالت تأن من الشهوة...كانت تبدو لي كعروس 14 سنة..ولم تكن تبدو كامي...حتى ليلى بنت الجيران التي نكتها ايام المراهقة لم تكن تمنحني هذا المقدار الكبير من اللذه....بل ان امي فاقت كل مراهقات العالم بتغنجها ودلالها وانسجامها معي...ثم نهضت من السرير...وجلست على الكرسي القريب من السرير..ولا زلت استمتع بمنظر امي وهي عاريه...ومستسلمة للذه ومليانة بمنيي...وما ان هدات انا...حتى شاهدت امي تنهض من السرير وانا اراقب كل هزة من جسمها وهي تمشي نحوي...هزة لحمها ابدين وهي تتجه نحوي عاريه مبلله بالعرق وكسها المشعر ذو الشعرة الكثيف جدا لم يعد يستطيع ان يستر زنبورها المتورم والمتقد من الشهوة...فانحنت امي على الارض وصارت على اربع وهي تمشي بانوثة طاغية واغراء دامي على اربع نحوي لم يكن اروع من مشهد نهديها الكبيرين وهما يتهدلان ككرة مطاطية نحو الارض...ويضربان بعضهما البعض من الحركة...وهية تقول لي"" اجة دوري مشان اريحك يا احمد"" قلت لها "" ماما؟!! انتي تجننين ...انتي كثير حلوة ماما"" فقاطعتني وقالت"" الوقت انا مش مامتك انا جاريتك...مرتك اللي بدها تريحك...وتعملك كلشي..انا مرتك وعبدتك ..سيدي""ثم اقتربت بين رجلي وباعدتهما ووجهها يتوجه نحو زبري الذي رجع لحيويته...حتى امسكته بيدها برفق ورفعته حتى الصقته ببطني وانكبت تلعق خصيتي..بنهم...كانت هي اسفلي ولم اكن ارى نهديها بل فقط وجهها الذي يلعق خصيتي وظهرها الاملس الرائع وفتحة طيزها تبان من ورائها سجادة الغرفة...اي انها صارت تلعق خصيتي تحتي وتضرب بيديها بزبري....فانجن جنوني وصرت اتاوه وامسك شعرها الناعم القصير...ثم صارت تلعق جسم زبري وكانها فنانة في المص..ثم بصقت من لعابها الشهي على راس زبري...واحتوته بفمها الدافيء الرطب...يييييااااااااااااااااه ياله من شعور رائع..امي تلحس زبري وزوجتي كانت تعتبر ذلك اهانه لها؟!؟...ثم صارت امي تجلس القرفصاء وتلعب بكسها بيد وتحرك بزبري بيد...وتمصه وتلعقه كانها فتاة ملاهي...اما انا فكنت انتهي من اللذه حتى قذفت حممي ولم اشعر اين قذفت لشده استمتاعي ...لكني ادركت ان قسما من منيي سقط في فمها وابتلعته وقسم اخر لوث عينيها ووجها وصدرها الرائع...فصارت تمسح المني من وجهها وتظعه في فمها ..لم اكن اصدق ان المراة الحارة كبركان نار امامي هي امي..؟؟؟....فقالت لي "" عجبك مصي...؟؟"" قلت لها ""مين زيك ماما ياريت نسوان العالم كلهم مثلك"" فقالت""اشششش....ولا بنات العالم كلهم حيريحوك مثلي ...مش رح خليك تبص لوحدة غيري انا حكون امك ومرتك ...بس اوعى تنيك وحده غيري مشان خاطري ""فقلت لها"" لو نكت الدنيا كلها مافي مرة تحلالي غيرك امي...انا بس اعرفت انك اجمل واحلى امراة في الكون""" فصارت تزيد من غنوجها ودلالها وانسعادها بكلامي الاخير وراحت تتلوى باغراء اماي ووجها امام زبري وهي تحاطبني وتلعب بخصيتي وزبري..وشعر زبري...وقالت باسلوب مغري وتنهيدة مثيرة ومحفزة لي لكي انيكها"" صحيح ...عجبتك كل هالقد؟؟؟"" قلت لها وانا امسك بيديها واسحبها نحو وجهي واجلسها على قدمي"" مستحيل مرة غيرك تعجبني من زمان بدي انيكك ...من زمان""فجلست امي على فخذي وزبري تحتها لايزال غير منتصب وصارت تعبث بشفاهها مع شفاههي وصرت اعصر ثدييها وامسكهما بقوة...وهية تقبلني من جديد حتى احسست ان لسانها لايزال يحمل طعم منيي في فمها مع ذلك اعجبني هذا كثيرا...فاهتاجيت كثيرا وانتصب زبري المشحون المجنون...حتى احست به امي وحركت يديها نحوه وبحركة خفيفة وسريعة ثنته من تحتها لتدخله جحرها الدافيء الذي لا يزال مليئا بالسوائل...فانزلق بسهولة كله ..وصارت امي جالسة على رجلي وزبري في جوفها ونحن لا زلنا نقبل بعضنا كالعشاق المجانين...وحين اشتدت المحنة بامي من جديد صارت تنهض بكل ثقلها وتجلس على زبري..كما يسمون الوضع"" حركة الفرسة"" وصدرها الكبير يتهزهز ويصدم وجهي وهيه رفعت وجهها للسقف حيث بدات تصرخ...ويديها على كتفي...وصدرها الناعم يغطي وجهي وحركاتها تجعله يحتك بوجهي..وانا التهمه واعضعضه والعقه وافركه ثم مسكتها من وسطها الممتليء كي اساعدها على الحركة...وزبري يدخل في اعماق اعماقها...حتى نزلت منيي في جوفها وشعرت انها ايضا قذفت حيث ارتعشت وضغطت بحوضها بقوة على رجلي فانحصرت خصيتي بين عجزها العريض وفخذي وشعرت بالالم حيث ابتلت خصيتي كلها بسبب سوائلها...وحين ارتعشت امي اكبت بوجهها على وجهي وقبلتني بقوة وشعرت بانفاسها اللاهبة وشعرها القصير يغطي كل وجهي...وحركاتها خفت وهدات...فارتحت وارتاحت امي لكنها بقيت على رجلي وكنت اشعر بالالم من خصيتي الا اني قررت ان اتركها على هواها..وحين نهضت شاهدتها تستلقي على بطنها على السرير..وقالت لي ..""تعال ...نام فوقي ابني "" طبعا لانها اضخم قليلا مني كانت تستطيع تحمل ثقل وزني..فنهضت ونمت على ضهرها...قبضت بيدي على نهديها رغم انهما كانا محصورين بين جسمها والفراش..وما ان نمت على ضهرها ووركي فوق وركها حتى انتصب زبري مجددا وشق طريقه بسهولة نحو كسها من الخلف بين فردتيها..وصرت اتحرك بسرعة وهي تأن من اللذه ..حتى نزلت حممي للمرة السادسه..ساعتها لم يعدبامكاني ان انيك اكثر من ذلك لانني تعبت كثيرا..فانبسطت كثيرا ونمت بجانبها...وحتى جاء الصباح كنا مستغرقين بنوم هانيء بعد عذا التعب اللذيذ في الصباح استيقظت فلم اجد امي بجانبي..كنت عاريا ومتعبا جدا وكأني عريس دخلة لاول مرة ..سمعت امي تناديني من تحت وهي في المطبخ تعمل لي الفطور."" احمد..ابني..اصحى تاخرت على شغلك قوم افطر بسرعة""فارتديت ملابسي على عجل وكاني غير مصدق لاني وجدت نفسي في غرفة امي وعلى سريرها.؟؟كما اني كنت خجلانا ايضا لاني نكتها كما انيك وكانها زوجتي وليست امي..نزلت على عجل وبعد ان اخذت حماما سريعا دخلت المطبخ وجدت امي مشغول بعمل الفطور وهي ايضا كان يبدو عليها الخجل والعجلة...وقالت لي في استحياء عروس"" نمت كويس يبني؟؟"" قلت لها في خجل ايضا"" نعم...اه..ايوة!""كانت لابسه روبها المعهود..وحين جلست قبالتي على السفرة لم تكن هذه المرة ترتدي شيئا تحته ربما لانها ايضا كانت على عجل..بصراحة كانت تفتح روبها بحيث ان صدرها العظيم معظمه مكشوف لعيوني...وكنت طبعا لا افوت هذ الفرصة فانتبهت امي الى نظراتي وابتسمت فرحة باني لا زلت اشتهيها...فلم تعدل من روبها ابدا بل انا كنت واثقا انها ترغب بنيكة سريعة الان...لكنني كنت احتاج لاسابيع طويلة حتى اقضي منها شهوتي...وعلى ايه حال طبعت على خدها قبلة وتركتها ذاهيا الى العمل وقبل ات اخرج من البيت سمعتها تسالني"" احمد..بدك تلاقي السفرة جاهزة من تجي للبيت..ولا زاي ما هية؟؟؟""" ولقد فهمت اهنا كانت تعني تنظيف كسها من الشعر ام انني ارغب ببقائه هكذا كما انها اشارة اضافية الى اننا سنمارس الجنس هذه الليلة ايضا...فقلت لها"" لا ..ابدا ماما ..انا احب يكون هيك اصلا انا بموت في هيك"" فابتسمت وعلمت اني اعشق كسها مشعرا بكثافة فلا طعم اشهى من طعم شعرتها ولا رائحة اجمل من رائحة شعرتها... لم اصدق حين ذهبت للعمل كنت شارد الذهن ولا ادري ان كنت ما عملته امرا عاديا ام لا ..انني ارغب في امي هذه حقيقة لكن هل ساستمر على هذه الحال وهل سيبقى سرنا ام سينكشف ...هل ساقاوم رغبتي في جسدها ام استلذ به ما استطعت ما دام سهل المنال...في الليل حين عدت تعبا جدا من العمل....وجدت امي في الحماما كعادتها....وحين سالتني "" احمد انتة اجيت ابني؟"" كنت اجبتها بالايجاب لكنني ترددت كثيرا من الذهاب لرؤيتها في الحمام تستحم كنت اشعر بعدم الراحة والتردد ولا اعرف لماذا كنت راغبا جدا في امي لكنني خائف من المجهول...حتى قاطعت افكاري وقالت..."" تعال احمد بدي اياك"" فذهبت فوجدتها وقد فتحت باب الحمام عن اخره وكانت المياه تتساقط منحدرة على جسدها..معطيه له لمعانا رائعا ومشهيا وهيت تلعب بشعرة كسها وتفتح شفريها بيديها وتنظر لي باغراء كبير...وقالت"" احمد....شو؟؟ ما بد اياه ..مش انتة كنت تريدني اخلي هيك؟؟ تعال ابني ذوق طعمه..مش حابب تذوق شعره؟؟"" وحين رايت اناملها الناعمة تغيب بين شعيرات كسها الطويله بل غابة الشعر تلك...تهيجت من جديد وهي تحاول الوصول باصابعها الى زمبورها...تلعب به..فجننت وقلت لها في استسلام "" اي ...بدي ايه ..بدي اياه باموت فيه""" وانحدرت تحت الماء وانا في ملابسي وقد تبللت من الماء متناسيا كل شيء..حتى هجمت على كسها المبلل..والتهم قطرات الماء المتشبعة بطعمه,,فصار الماء ينزل من شعر امي الى صدرها وثم سرتها منحدرا الى شعرتها ثم فمي...بدت امي تحك كسها وحوضها بفمي ووجهي ضاع بين فخذيها وشعرتها تغمرني باللذه..فاهتاجت هي واهتاجيت انا ايضا..فنهضت من مكاني والمياه تغمر ملابسي ...وقبضت بقوة على نهديها حتى صرخت امي صرخة قوية من شده الالم...وصار زبري..حديدة ملتهبة..وقبلتها بعد ان صرخت وكتمت انفاسها وانا اطبق فمي على فمها...وصار زبري يدخل بين فخذيها بعد ان باعدت امي رجليها فاخرجته من بنطالي على الفور...وادخلته في دهليزكسها المبلل اللذيذ الذي لم اجرب مثل طعمه ابداوصرت احركه فيها بسرعة مستلذا بشفاهها وعتصرا ثدييه الكبيرين ونائكا لكسها الكثيف الشعرة...وبعد ان تحركت بسرعة ولشده هياجي اردتها ان تعكس نفسها بعد ان سحبت زبري...وهي تنظر لي بدلع وتغنج واغراء كبير ...فاعطتني ظهرها مستندة لحائط الحمام بيديها ومفرجه رجليها فادخلت زبري بكسها من الخلف..وقبضت مرة اخرى على نهديها الكبيرين وصرت اعصرهما مستمتعا بصراخ امي الذي ضاهى صراخ المراهقات اثناء النيك..وادارت امي وجهها بصعوبه نحو وجهي كي التهم شفتيها وصارت امي تحبس صوتها بفمي وهي تهمهم من اللذة وانا احرك جسمي بقوة حتى صار وركها يهتز وكان موجات من اللحم تمر عبر وركها...وصرت انيك بجنون..وصرت اتفوه بكلمات لم اتفوها من قبل "" بحبك..ماما..انتي الي..الي وبس...ما حدى غيري حيلمسك..انتي مرتي انا "" كانت امي تتفوه ايضا بهمهمه واضحة وتقول لي بجنون"" اه..اه..ايوة انا ملكك انت بس وانتا كمان ما تلمس وحدة غيري ..زبرك حيكون الي وبس ...انا كمان بحبك..مممممم...ممم"" وكلماتها كانت تخرج من بين شفتينا.....حتى نزلت حممي اللبنيه الهائلة بشكل انا نفسي لم اتصوره فلاول مرة استمتع فعلا بالجنس ومع من؟ مع امي؟؟...فتساقط قسم من مني خارج كسها وانزلق على باطن فخذيها...وبعد ان هدئنا...كنت لازلت اقبض بيدي على صدرها وشفاهي لا تدع لها مجلا للكلام....حتى رن جرس البيت؟؟؟ فارتبكت امي وارتبكت انا....فمظهري وانا مبلل بملابس العمل...وهية عاريه تماما ترى ماذا سنفعل فامرتني امي ان اركض الى غرفتي بسرعى لكي اغير ملابسي ..اما هية فارتدت بسرعة روبها وخرجت....اما انا فغيرت هدومي بسرعة ..ونظرت من شباك غرفتي الارضية لسور الدار فوجدت ان ام حسن جارتنا كانت منزعجة لتاخر امي بفتح الباب...وسمعت بصعوبة مادار بينهما من حوار حيث قالت ام حسن لامي"" ليش متاخرة ام احمد..انا لسة شايفة ابنك جاي من الشغل..الافندي متكبر علينا ما يفتح النا الباب؟؟ ولا انتي ايش هذا الماي على شعرك لازم كنتي بالحمام .."" واعتذرت منها امي باسلوب جميل..وتنفست انا الصعداء لانني كنت خائفا ان يكون ابي في الباب فهو ياتي كل ثلاثة اشهر او سته في اجازة عمل...عندما عادت امي كان واضحا انها سعيدة جدا بالكلمات التي اسمعتها لها وانافي قمة شهوتي..اما ماحدث في ليلتها فذلك شيء اخر...فلقد ندمت انا على الكلمات التي لفظتها لانني بعد لم اكن مرتاحا جدا للوضع خاصة ان اجازة والدي اقتربت...مالعمل هل سيشك ابي في علاقتنا وهل ستتحمل امي طول وجود ابي في البيت من دون ان المسها؟...في تلك الليله عملت لي امي عشائا لذيذا وكانت في غير طبيعتها ابدا..فلقد كانت سعيدة كانها عروس جديدة..اما انا فكنت محتارا بين لوم الضمير الذي يغيب عني حين تكون امي عارية امامي..وبين استسلامي للامر الواقع...كانت امي ناعمة الكلام والاسلوب معي...وكانت معتنيه بنفسها لافضل درجة..في تلك الليله كنت مترددا بين ان انام او بين ان انتظر امي حتى تاتيني للغرفة..ام هي تنظرني انا كي انيكها في غرفتها...في ذلك اليوم العالق بذهني لغاية الان حدثت امر كثيرة...ففي نفس الليله قررت ان لا اصعد لامي...لكنني في الليل وجدت امي تفتح على باب غرفتي وهي تلبس ملابس رهيبة شفافة ..ستيان اسود وكمبلسون اسود وفوقه ثوب نوم حريري شفاف كانت قد فتحته لتبرز من تحتة اتفاصيل جسمها الرائع...ونظرت الي تندهني بصوت ناعم حريري مغري وطاغي الانوثة.."" احمد ..حبيبي شو...نايم؟ مابدك تشوف امك الليلة كيف متجملة الك عمري""" فعلا فتحت عيني فلم استحمل ان اتركها وهي في قمة الشهوة هكذا دون ان اريحها وارتاح...فتحت النور لاجدها في ابهى طلعة...متزينة بالمكياج الخفيف الرائع...وهية تترنح باغراء كبير..اقتربت مني ...وانا انظر اليها بذهول..رفعت عني بطانيتي..وجلست بجانبي تحادثني بتغنج"" شو..ما بدك اياي مليت مني بسرعة؟؟"" فقلت في تردد"" لا...بدي..اه..بس""فقالت..""" اشش...الوقت امك هي اللي حتعملك كل حاجة بنفسها""" وصارت تنزع عني ملابسي بهدوء...وحين صرت عاريا تماما كانت لاتزال جالسة بقربي...فانحنت بوجهها تقبلني ..حتى بدات ابادلها القبل...وما ان قبلتها حتى صارت امي..تلعب بيديها الناعمة بزبري ويدها الاخرى تلعب بصدري وتزيد من هياجي وصرنا نبادل الالسنة وهي تمص لساني وتبلع ريقي وانا ايضا كنت اشعر ان ريقها احلى من العسل..وما ان انتصب زبري وصار كبيرا جدا ...حتى شاهدت امي,,تعدل من هيئتها واعتلت جسمي بعد ان جلست على حوضي وهية لا تزال تقبلني لكنها تركت زبري محصورا بين مقعدها وجسمي...رغم انها لا زالت تلبس كمبلسونها...وصارت تحك بطيزها بزبري من خارج الملابس..وهية انتصبت الان وانا اشاهد حركات صدرها العاجي مستور بستيانها فمددت يدي لالمسه لكنها ابعدت يدي عنه وامسكتني بقوة وقالت في شهوة ولهجة شيطانية لم اعهدها من قبل"" عيب...ابني ...كيف تلمسني انا امك محرمة عليك..!!"" فجننت من الشهوة وقلت"" بدي اياك بدي اياك يلعن هيك حرمة بدي اياك ماما"" ثم قالت وهي تضغط بشدة على زبري بطيزها حتى المتني..""" اششش...انا بدي اعمل كل شي بنفسي...ديربالك تلمسني انتة...علشان حرام!!""قالتها وهية تهمس بصوتها وانفاسها تضرب وجهي وجعلتني اجن من الشهوة ..قالتها بشكل مغري..كي تثيرني اكثر..ثم قالت"" انا ممكن المسك لان انتة ابني وانا ممكن اعمل اللي بدي اياه معاك""ثم انسحبت عن حوضي وانحنت بشكل بحيث وجهها صار قريبا من زبري...اي انها صارت مطوبزة بس وجهها على مكان زبري وبدات تنفخ هوا على زبري وتلعب به باناملها وهي تنظر لي بعيونها كالقحبة المعتادة على ذلك...ثم بدات تلحس خصيتي وانا اجن من اللذة حاولت امساكها لكنها كانت تنهرني وتوبخني وتذكرني بحرمتها علي؟؟؟ ثم واصلت لعقها لخصيتي...وانا مستسلم لها...وهية تعبث بجسم زبري ثم انقضت بفمها على راسه تلحسه وتلعقه وتمصه بصورة جنونيه وانا كلما حاولت ان امسك شي من جسدها كانت تضرب يدي بخفة مبعده يدي عنها وتنهرني بالكلام...بعد ان صار زبري نار ...نهضت امي بطولها ثم نزعت ثوب النوم ورمته على الارض ثم نزعت ستيانها ورمته على وجهي وقالت "" خذ ..شم ريحة امك فيه يا قوَاد..بدك تنيك امك يملعون انا حورجيك اليوم كيف اعمل بيك"" كانت رائحة ستيانها عطرة جدا وفعلا رحت اشمه وابلله بفمي محاولا امتصاص مافيه كالمجنون..كان كمبلسونها رطب تماما..ثم نزعته لتوريني احلى شي حاب فيها..كسها الكثيف الشعرة..فقلت لها"" بدي المسك ماما الله يخليكي.."" فقالت""" ابدا..انا حوريك كيف تقدر تهملني بعد اليوم..ما تجيني للغرفة بتاعتي قوَاد...تتكبر على مامتك؟؟ ؟؟ ليه مش انتة بدك تنيكني؟ تتكبر علي يبن السافلة؟؟""قلت لها"" انا بحبك ماما..بحبك دخبلك خليني الحس كسك دخيلك"" قالت لي"" لما تتعلم الدرس اليوم ...بعدين رح اخليك تلحس شعراتو"" ثم نزعت لباسها والقته على وجهي فالتهمته كالاعمي وصرت الحس رطوبته واشم رائحته...ثم امسكت امي بزبري وهي تحاول ان تجلس عليه..متوسطة حوضي وقالت لي وهية تحاول دسه بيديها من بين شعرتها الكثيفة حتى يدخل لجوفها"" رح خليك تنيكني كلما انا بدي نيك مفهوم!!"" ثم جلست على زبري دفعة واحدة..وانا تأوهت من لزوجتها ورطوبتها ودفئها...قلت لها"" ايوة ماما متى ما بدك"" ثم قالت وهي تتحرك بجسمها البدين قليلا وبقوة تسحق خصيتي تحت ثقلها ومهزهزة ثدييها الجميلين وكأنها تحاول معاقبتي لتاخري في استجابة طلبها...""" مثل ما بدي انت فاهم؟..اوعدني ...اوعدني ..مثل مابدي"" قلت لها وهية قد سيطرت كليا على بحركاتها..."" ايوة اوعدك..اوعدك..""ظلت عشرة دقائق تحرك بجسمها كيفما شائت...الى ان سكبت في جوفها شهوتي الكبيرة وانا اصرخ من اللذه"" بحبك مثل مرتي ..بحبك وما اقدر افكر بغيرك""..وهية صرخت حتى سقطت بجسمها على جسمي وزبري لايزال يحتك بسقف كسها الداخلي ...فضغطت بصدرها على وجهي حتى كادت تخنقني...وبعد ان هدانا قليلا كنا نجلس بنفس الهيئة...ثم قالت لي""" بدي اياك تلحسني"" كيف الحسها وقد كببت فيها الان؟؟ فلم اجازف باغضابها وانتظرتها...حتى نهضت بثقلها عني وجلست على وحهي...فلم اعد ارى سو كسها المشعر امام عيوني وفمي مقابل فتحته وحنكي مقابل فتحة طيزها المشعرة بشكل اقل من كسها...ثم قالت.."" الحسني...الحسني"" كانت رائحة كسها غريبة جدا وكان كسها قد انفرج كثيرا بسبب نيكتي له...وكانت شعرتها رطبة تماما من مياهها ومياهي على ما اظن...بدات الحس وهية تحرك بكسها على فمي وووجهي وصرت العق وابتلع كل ما يجود به كسها من رطوبه حتى اخترق لساني جوفها وصرت انيكها بلساني ..وحنكي يدق فتحة طيزها...وانفي قد تغطى تماما بشعرتها...حتى اتت برعشتها الثانية واغرقت وجهي بمياهها..وصرت التهم مياهها بلهفة ...وظلت امي وكسها فوق وجهي حتى نشفته تماما من الرطوبة...وما ان فرغت من ذلك انكبت امي على فمي تلحسه بلسانها كانها تستطعم بقايا كبتها في فمي...وبقينا في قبلة فرنسية حيوانيه لحوالي ربع ساعة...ثم ارتاحت امي بجانبي والفراش قد تلوث بمياهي مياهها..والملابس مبعثرة هنا وهناك وملابسي صارت تتلابس مع ملابسها..ثم قالت لي"" انا علمتك درس اليوم يا احمد...انت بدك فيني..وانا بدي فيك...لا تتردد او تقول شي ضمير وشي عيب..احنا سوى سرنا في بير مش ممكن احد يعرف فينا..كلما انتة بدك تنيك...تجي وتنيكني حتى لو كنت في العادة الشهرية..وكلما انا بدي اتناك بجيك...وتنيكني حتى لو كنت تعبان...بدنا نعيش حياتنا من غير هموم شو بدنا بغير ناس؟!..احنا موجودين لبعظنا..انتة جربت الزواج وفشلت وانا زوجة زوجها ينيكها بشكل ممل كل ستة اشهر مرة...انا عمري مراح اخلفلك طلب...وبدي احسسك انك تنيك بنت 24 ..مو امك ...سوي معي اللي بدك اياه..وانا كمان..اتفقنا؟؟"" طبعا انا وافقت بالتاكيد على هذا العرض المغري وقررت الاستسلام للوضع الحالي خاصة انني كرهت الزواج بعد طلاقي...وكنت كثير العمل لتامين المعيشة وبحاجة الى امراة تلبي رغباتي الجنسية دون ان تسود علي عيشتي مثل زوجتي السابقة..فقلت لها"" ولما يجي ابي من السفر..ايش راح نسوي...اخاف يحس بينا؟؟"" قالت"" ساعتها يحلها الف حلال...""...ثم اشرت الي انها مستعدة الان لكي المسها.. بعد ان قطعت لها وعدا ان لا امس امراة غيرها ..بانها مستعدة لعمل اي شي ارغب فيه منها وهية كذلك ستقوم به من اجلي فقلت لها"" ماما انا زوجتي كانت ترفض تمصلي ...بس انتة عوضتيني هالشي...وكمان سويت معاك حركات عمري ما سويتها مع مرتي...بس احنا علاقتنا غير عادية ولما كانت غير عادية انا حابب اعمل كل شي غير عادي معك..انا..بفكر في نيك خلفي..لان عمري ما جربت النيك الخلفي"" قالت لي امي"" ايوة..فكرة تهبل ..انا كمان اسمعت ام خالد جارتنا كثير تقللي ان زوجها احيانا ينيكها من الخلف..وسالتها ان كان النيك الخلفي حلو ولاَ لا؟؟ قالتلي يا عيب الشوم ..ليش لسة ما مجربة النيك الخلفي يم احمد؟ قلتلها ومنين بدي اعرف قالت لازم تجربي مع زوجك لازم وانت حتعرفي كيف النيك الخلفي يكون"" فقلت لها وانا بدات العب بزبري وانا مستلق بجانبها..."" يلله نجرب ماما شو رايك"" فقالت لي"" اوكي بس بشويش علي لحد ما اتعود على النيك الخلفي انا عمري ما تناكيت في دبري بس مشانك يبني اعمل كلشي ويمكن النيك الخلفي يكون حلو كمان ليش لا.. خلي نجرب"" فطلبت منها ان تنام على شكل الدوكي ستايل او وضع الكلب ولكنها حنت جسمها اكثر بحيث التصق وجهها على السرير وارتفع طيزها الكبير الممتليء باللحم الشهي عاليا...وقالت لي بغنوجتها ودلعها المعهود واغرائها"" هايدي طيزي سلمتها الك اعمل اللي بدك فيها"" فمسكت طيزها بكلتا يدي غير مصدق لكبره..وحلاوة شكله حين يطوبز في الهواء هكذا...ورحت افرد فردتيها الى الجانب بكلتا يدي وانا متمتع بملمس لحمها الطري اللين...لكنني وجدت صعوبه من بين هذا اللحم كي اشق طريقي فشعرت امي بذلك وقبضت بيديها بقوة على فردتي مؤخرتها لكي تباعدهما عن بعضهما كي تكشف طيزها الحلو...فرايت دبرها الجميل المنسق الدائري الوردي الضيق...كانت رائحته جميله جدا..جدا...وبعض الشعر ايضا غطى جوانب الفتحة..بدات اتقرب من فتحتها بتردد فهل ما اشاهده من افلام جنسية حول لعق الدبر هو صحيح ام مبالغ به..هل هو طيب فعلا...علي ان اجرب لاعرف وفعلا قررت ان ادس وجهي في كوم اللحم بين فردتي امي...وصار فمي مقابل فتحتها وصرت ابوسها في البداية بوسا خفيفا فضحكت امي فقلت لها لماذا تضحكين قالت بانها تدغدغت قليلا...واصلت بوسي حتى هاج زبري من جديد اقول الحق لكم ان الشهوة حين تصعد فان كل شي يبدو لذيذا وجميلا اثناء ذلك..وعلى اية حال اخرجت لساني العقه...مممممم..كان طعمه جيدا..حيث رغم الشعيرات الا ان امي كثرا تعتني لنفسها ومضهرها وكان دبرها له طعم خاص كانه طعم كسها لان بعض سوائل كسها قد نزلت على دبرها من النيكة الاولى...على اية حال زاد من تحريكي بلساني لها حتى احسست ان ديرها شيئا فشيئا يرتخي كثيرا ويخرج باطنه الوردي..اما امي فسمعتها بدات ترتخي كلها وتقول"" اااه ايش هذا؟؟ كثير هيجني...مش متصورة حلو هاقد كثير"" وصارت تحرك بطيزها باتجاههي كي ازيد من لحسي وانا انفعلت جدا وصرت احرك زبري وبيدي واقرص فردات طيزها بايدي الاخري وهي تحاول ان تفتح من طيزها بيديها اكثر وانا الحس اكثر ..وحين احسست انها جاهزة نفسيا بعد ان صارت تصرخ من اللذه...صرت خلفها احاول ان اسنتر زبري على فتحتها...حتى حاولت ان ادفعه لكنه لم يدخل خاصة ان امي كانت تلقائيا تسد دبرها من الالم..وهي تقول"" دخيلك لا تاذيني بشويش حبيب امك""..لكن زبري لم يدخل..فقررت ان اضع بصاقا كثيرا عليه ...وصرت العقه بهيجان بفمي كطريقه لترطيبه وصرت ارخيه بلحسي له حتى هاجت امي كثيرا جدا..عندها حاولت ان اضعه في دبرها وهية تأن وتصرخ حتى خفت ان سمع الجيران صراخها...لكنني تجاهلت صراخها حتى دخل راسي بصعوبه في دبرها المحمر المشعر...وصارت امي لا اراديا تلعب بزمبورها المنتصب..وهي تان ونتتاوه ...صار زبري ايضا محتقنا بفعل ضغط دبرها المتقلص على زبري ..لكنني صرت ادفعه درجة درجة...وهي تصرخ وتصرخ..فقالت وهي تصرخ"" ينعل ابو النيك...ولك شقيتني شق...يالله كمان شقني دخيلك ريحني ولا توقف"" حتى صار زبري بكامله داخل دبرها المسكين الذي قطر دما قليلا وشعرت به يلون زبري ..لكنني كنت كحيوان هائج..وهية لا تعلم من شدة الالم ان طيزها صار مدمى...وصرت احرك بهدوء كي تتعتاد عليه امي وصارت هية شيئا فشيئا تعتاد رغم الالم على ذلك...فقررت اخراجه من طيزها...وشاهدت دبرها مشوها كانه مفتوق وهو واسع بشكل كبير مع بعض الدماء تلون اطرافه ...مشهد الدماء زادني هيجانا فلعقت دبرها الملوث مرة اخرى كان طعمه جديد علي تماما..الحسه كالبهيم..وانا اريد ان اضيع الدماء منه كي لا تفزع امي لو حست بذلك وصرت ازيد من ترطيبي وبصاقي عليه وهي تتوسل بي ان اكمل النيك في طيزها ...فوضعت زبري فيها وهية صرخت صرخة اخرى لكن يبدو ان الالم كان يثيرها هي..ايضا...وبدات احرك زبري قليلا قليلا..وهي تصرخ كقحبة ...وانا اهتاج لهياجها وبدات امي تسمعني كلاما خشنا كي اسرع من حركاتي لها حتى صرت متناسيا زعيقها وصراخها وبدات انيك بسرعة ...وشاهدت الدم مرة اخرى يخرج من دبرها ملوثا و ملونا زبري...لكنني تجاهلت ذلك...حتى كبيت فيها كل منيي...وارتعشت رعشه وانا اسقط على ظهرها المنحني...وزبري كب فيها كميات الحليب الذي تستحقه بجدارة...فسقطت شبه منهك على جانبها..وهية قد سكتت..فوجدتها تتلمس دبرها وعندما خرج اصبعها مدمى....نظرت لي بشهوة ودلال واغراء ووضعته في فمها تمتصه..فطلبت منها ان نكون في وضع 69 ....لكنني انا كنت تحتها وقررت ان العق دبرها كي اوقف الدم الاتي منه اما امي فراحة كالمجنونة تمص زبري وكان لونه الاحمر الملون بفعل دمها جعلها اكثر هياجا...وراحت تمصه كشرموطة..وانا صرت العق دبرها المتوسع بفعل نيكتي حتى صرت االعق المنطقه كلها...كسها ودبرها ومابينهما وفلقتي طيزها..وهية تلحس زبري وتمصه وتلعق جسمه وتمص خصيتي..حتى بقينا هكذا حوالي نصف ساعة حيث استخرجت امي من زبري منيا هائلا واقبضت بفمها على راس زبري لحظة القذف فلم اشعر اين ذهب لكن يبدو انها ابتلعته كله...ثم انقلبت علي فجاة تمصمص فمي وكانها تحاول ان تجعلني اشعر بطعم المني في حلقها...وصرت اقبله بجنون واعتصر نهديها وصرنا كعروسين نتقلب على الفراش بفعل القبلة الجنونية ..كالمجانين..ثم قررت ان انيكها مرة اخرى لكنني رايت ان اعطي فرصة لطيزها لكي يرتاح حتى تتعود...ونكتها من كسها المشعر بعد ان لحست شعرته وزمبورها وشفريها ومصيت رطوبتها الجميلة وثم نكتها...بحيث صارت رجليها الممتلئتين على اكتافي كي يظهر كسها بارزا لاقصى حد ممكن ..كنت استمتع جدا بنيكها ..بحيث لم اكن امل منها ابدا...وقبل ان اقذف في كسها صاحت هية عليه...""" جيب ميتك..حطها بثمي ...بثمي ابني"" فاخرجت زبري بسرعة ووضعته في فمها فالتقفته وامتصته ولحست زبري المبتل بماء كسها وشربت حليبي ثم انحنيت فوقها اقبله والعب بنهديها ..ثم تبادلنا القبل والكلام الناعم وكاننا عاشقين ولسنا محرمين على بعضنا بل وكانها حبيبتي. بعد ان نكتهافي دبرها قالت لي امي"" ابني شقيتني بزبرك و وجعتلي دبري..يمكن رح يوجعني اسبوع ..ما كنت عارفة ان النيك الخلفي مؤلم هيك"" فقلت لها"" بس ماما انا تونست كثير ..صدقيني انتي حتحبي لما تتعودي عليه"" فقالت"" اكيد ابني انا بحبك وانتة تفتقني بالم وقوة واكيد النيك الخلفي حيعجبني كثير لما انتة تضل تنيك فيه وتعودني عليه"" وهكذا صرت اناديها احيانا امي واحيانا حبيبتي فكنت اسمعها الطف عبارات الغزل وكانت هيه تفرح بها وتسمعني كلاما تحسسني انها ملكي انا ..في النيك كنا عاشقين ....وفي غير النيك كانت علاقتنا اعتيادية كي لا يشك احد بنا..احيانا كانت تضع امي لي رسائل غراميه كي تزيد من احساسي باني مع امراة تحبني ومستعدة لان تفعل كل شيء لي...طبعا استمر هذا الحال كل يوم..كل يوم..بلا ملل او كلل ..كانت امي تخترع لي كل مرة اسلوبا جديدا ونيكا جديدا كانت تلبس لي مختلف الملابس ومعي في النيك لاتعرف الحدود...كنا ننغمس في الللذه دون شعور..صرت انيكها من دبرها بشكل عادي حتى ادمنت امي النيك فيه...صرت انيكها كل ليله على الاقل اربع مرات ..كنت اشتاق لها اكثر..في نهاية الاسبوع كانت لنا طقوسنا الخاصة اذ كنا نمارس الجنس لحوالي تسع مرات..كانت لا تمل مني ابدا..ولقد اشترت لي كل ما يمكنه اثارتي من ملابس نوم كي انيكها ...نكتها بالحمام مرات عديدة ..ونكتها على سطح البيت ليلا...ونكتها في فناء الحديقة ظهرا وفي دبرها وكأننا نتحدى الجيران ان ينظرو الينا من سطوحهم... ونكتها و في الدورة الشهرية فكانت نيكة لا انساها بل ربما احلى نيكة حين كانت امي في عادتها الشهرية...احيانا هي تقتحم غرفتي حين تهتاج واحيانا انا اقتحم غرفتها حين اهتاج...ونكتها قبل ان اذهب للعمل صباحا وفي دبرها..بل احيانا كنا نقضي ليله كاملة دون ان اصل كسها ففي ليله من الليالي نكتها سبع مرات في دبرها فقط واحيانا نقضي الليل في وضع 69 فقط حتى الصباح فيصل كلانا الى القمة خمس مرات او اكثر..احيانا كنا ننام منفصلين بعد ليالينا الحمراء خوفا من ننسى انفسنا ويكشفنا احدما..واحيانا كانت امي تفضل ان تبقى بحظني الليل كله عاريه ووانا ممسك بها وظهرها لي...فانيكها اولا انيكها كانت تسعد بكل الاحوال...كنت كل يوم حين اعود من العمل فاجدها بالحمام ادخل استحم معها وانيكها نيكة حلوة قبل العشاء...في مرة من المرات وجدتها عارية تماما حين فتحت لي الباب...خفت ان يراها احد لكنها امسكت بي في الكراج واصرت ان انيكها على الاسمنت في الكراج وتحت قمرية العنب,,فنكتها وكنت خائفا ان يكشف سرنا الجيران..ومرة طلبت منها ان تنام معي عاريه وكان وجهها مقابل وجهي..واحتضنا بعضنا حتى الصباح..لا اعرف ماذا احكي لكم؟؟ قضيت احلى ايام مع امي انيكها كيفما اريد دون ملل او كلل...لحست كل جزء في جسدها ورطبته بلعابي وذقت طعمه ..نكتها وهي مستحمة ونكتها وهي وسخة ونكتها وهي تعمل في الحديقة وكانت الدنيا حارة لا تلبس شيئا تحت ثوبها ومتعرقة بحيث لم تقبل ان انيكها حتى تستحم لكنني رفضت واخبرتها اني اريد ان اجربها وهي وسخة في جسدها عرق كثير ورائحة ابطيها واضحة لانها كانت تعمل جاهدة في البيت وفي الحر...فلحست عرقها الطيب واخبرتها انها لذيذة حتى وهي وسخة..ولعقت شعر كسها وشعر اباطها الناعم ولحست اباطها اللذيذ ..لم اترك انجا واحدا من جسمها الا ولحسته او اغرقته بمنيي...نكتها مرات عديدة في المطبخ..وهي تعمل لي العشاء..ونكتها على السفرة..ونكتها ..حتى في مراحيض البيت ...نكتها بكل الاوضاع.....لم تمل مني ولم امل منها..كانت علاقتنا تمر باقوى مرحلة ..واستمريت انيكها اربعه اشهر..دون كلل او ملل...لحين ان جاء ابي من السفر ..وتلك حكاية اخرى سارويها لكم ان اعجبتكم القصة..وسافعل ان راق لكم هذا القسم من القصة فالقصة طويلة جدا..لكنني حاولت ان اختصرها قدر الامكان وساوافيكم ببقيه اجزائها قريبا فانتظرو المزيد. جججججججججججججججججججججججججججججججججججججج اصدقائي..طبعا تتذكرون جزئي الاول من قصة احمد المطلق وامه المهجورة...ساكمل لكم الان القسم الثاني...من القصة عساها ان تعجبكم... الجزء الثاني--- حين جاء ابو احمد من السفر--- كنت قد تكيفت تماما مع الوضع الجديد..وبصراحة كنت سعيدا جدا ومرتاحا اذ ان المسالة صارت عادية جدا ولم يعد ضميرني يؤنبني قطعيا فالشغلة حين تتعود عليها تصبح امرا عاديا جدا..وعلي ان اعترف..انني لم افكر بامراة اخرى ابدا...مالذي احتاجه ولدي ام تتدللني وتعمل كافة طلباتي...وهي في قمة سعادتها ولا تطلب مني اي مقابل ..كزوجتي السابقة...سوى ان امي تريدني فقط ان اكون وفيا لها ..وهي تجعلني معها انسان اخر واثناء الجنس ننسى اننا ابن وامه ..بل نتحول الى عاشقين مراهقين ورومانسيين نمارس كافة الاوضاع ودون اية قيود..طبعا مر الوقت سريعا..ونسيت ان هناك شيء سيخرب هذا الحلم الجميل الذي اعيشه...فلقد تعودت على هذه الحياة..وادمنت امي لدرجة اني صرت اغير عليها من الهوى الطاير...كنا نقضي بعض الامسيات امام التلفزيون وهي تضع راسها بحظني وانا اداعب شعرها القصير ونتسامر كاننا عاشقين..وحين نندمج في المشاعر تقرر امي ان تقبلني قبلة فرنسية طويلة تنتهي بان تمص لي زبري وتبلع كبتي ثم تعاود تقبيلي..ولقد ادمنت شعرة كسها الرائعة ورائحته البهية وشعر ابطها الناعم ايضا كنت احذرها من تغير من هيئتها لانني كنت احبها هكذا بشعرة كثيفة جدا واباط خفيف الشعر..صار زبري يدخل دبرها بسهولة وهية صارت تستلذ النيك الخلفي حتى انها قالت لي "" الان فقط عرفت ان النيك الخلفي بيجنن "" صرت استحم معها مرات عديدة كانت تحتاج مني طاقة عالية جدا فلم اعرف امراة تحب النيك بقدرها فهي لا تمل ولا ترفض ابدا...كنت اعشق كسها جدا جدا وافضل النوم احيانا ووجهي فوق شعرتها لغاية الصباح حتى اصبح وقد امتلا انفي بعطره....كانت تفضل امي وضع الفارسه كثيرا كي تحرك جسمها الثقيل نوعا ما امام عيوني وانا انهش لحمه نهديها بيدي واسناني... لكن هذا الحلم..كاد ان يتكدر او ينتهي..اذ حدث ما كنت اخافه...ابي؟؟؟ ابي...نعم ابي...لقد اصبح موعد اجازته قريب...وسوف ياتي لبيت زوجته< امي> ليرتاح لاسابيع قبل ان يعاود سفره...ترى ماذا ساصنع ؟ امور كثيرة راودت بالي...اولها هو هل سيلاحظ ابي علاقتنا..خاصة ان امي تعودت ان تتصرف معي بنعومة زائدة ووود كبير...وهل ساتحمل ان ينيكها ابي بعد ان اقسمنا على بعضنا اننا سنكون لبعضنا فقط ولن يمس امي غيري...ساموت من الغيرة ان ناك ابي امي ...وكيف ستمر هذه الايام؟؟ كانت امي قد احست بحزني فلم يكن امامها سوى ان تعوضني بنيك زائد...نيك حتى الصباح لكي نعوض الايام التي ربما سنحرم فيها من بعضنا بعد ان ادمن كلانا الاخر...وطلبت مني ان اتحمل لخاطرها...حتى لا يكشف سرنا ونتعرض للهلاك والفضيحة...وكنت اخبرها باني لن اتحمل ان يلمسها رجل غيري حتى وان كان ابي...وكانت تقول لي بانها ايضا لا تتحمل ابي لكنها مجبورة ان تفعل هذا ثم اقسمت انني لن اشعر بغيابها عني حتى في وجود ابي... وهكذا مرت الايام سريعا حتى جاء اليوم الموعود...الذي كنت اخشاه...في ذلك اليوم هاتفنا ابي واخبر امي انه سياتي للبيت مسائا...في السابعة مسائا...طبعا امي الممحونة المجنونة طلبت مني ان اعود باكرا من العمل لعلي استطيع ان اريح كسها بنيكة لذيذة قبل ان ياتي ابي..لكنني خفت ان نندمج في الجنس ونتعرض لخطر الاكتشاف من قبل ابي..فقررت ان لا اعود مبكرا وظل في نفسي وندمت لانني لم انيكها...حين دخلت البيت استقبلتني امي ببرودها القديم وهي ارتدت ثيابا محتشمة..وقالت لي بان ابي جاء من السفر وهو في الداخل وينتظرني بلهفة لكي يسلم علي...طبعا انا افتعلت الاشتياق ورحبت بابي ايما ترحيب..ولا كأنني كنت انيك زوجته طوال هذه المدة وابي المسكين مستحيل انه سيخطر على باله هذا الشيء..بقيت اسله عن حاله وعمله وتبادلنا الحديث مطولا وكان شيئا لم يكن...وكانت امي تعمل لنا العشاء وحين تمر بجانبني كنت استرق نظرة لطيزها وهي تهزه باغراء امامي دون ان يشعر ابي بهذا..كنت نادم لو انني نكتها اليوم؟؟؟ لماذا لم اعد مبكرا؟؟ على اية حال..كانت امي تتناول العشاء معنا وابي المسكين يغازلها بكلامه المعتاد وهي تبتسم وتنظر لي وتظع الخيار في فمها باغراء كي تذكرني بمصها لزبري...اكملنا العشاء وانا على نار كيف سافارقها الليلة وستكون في حظنه ؟؟ وذهب ابي كالعادة لمشاهدة التلفزيون..وامي ذهبت للمطبخ لغسل الصحون...فدخلت عليها...وامسكتها من الخلف بقوة وقلت لها""" كيف ينيكك غيري اليوم؟؟كيف..مش ممكن"" كنت اداعب نهديها من خارج الملابس واحاول تقبيلها من الخلف..وهي تتهرب مني خوفا من ان يلاحظنا ابي ..وقالت"" يمجنون..ديربالك لا يحس بيك فينا؟؟""" قلت لها "" مش قادر ..بحبك..بموت فيكي"" وهي تقهقه خفيفا وتتهرب بغنج مني..ثم امسكتها بمواحهتي وقبلتها وهي لم تقاوم قبلتي كأن وجود ابي جعل مني اجن لرغبتي بها...ثم ابعدتني بقوة واخبرتني اننا يجب ان نصبر والا انكشفنا...قلت لها "" مش قادر ..مش قادر بدي انيكك..اشم كسك .."" فرفعت ثوبها بسرعة واظهرت لي كسها المشعر الرهيب وقالت"" تعال شم بسرعة قبل لا بيك يندهني"" وفعلا شممته ولعقت زنبورها على السريع ..الا نده ابي امي فانتزعت نفسها مني بصعوبة وطعم كسها لبد فمي...في الليل كان الليل رهيبا علي..اذ لم اتمكن من النوم..وحين ذهبت امي وابي للنوم والقى علي تحية المساء..كنت انظر لها والغيرة تقتلني...ثم لم اتحمل ان ابقى في غرفتي ..لقد ارقت ..وتعبت ..انها الان في احظانه ماذا افعل؟؟ فكرة..ساذهب لانصت لغرفتهما..لعلي اسمع شيئا...وفي الليل ..سمعت همهم واذناي ملتصقتان خلف الباب..زكانت اصوات نشوة جنسية وثم سمعتها تقول"" انت طول عمرك تعبان...ما بتلحسلي..ولا تنيكني منيح..."" فقال لها"" يا مرة...انا مو بتاع هيك شغلات ..وكسك كمان شعراتو كبار كيف بدي الحسو؟؟"" ياه ؟؟ انه يكرهه مشعرا..في حين انا بموت في هذا الكائن المحرم علي...فقالت له"" حلقنا ولا بقينا شعراتو انت عمرك ما لحستو...""ثم سمعت امي تقول له"" خليني انا اقعد عليك يرجال"" وقال لها"" اي من وين عرفتي هالشغلات؟؟ كمان جارتنا ام حسن علمتك هيك شغلات؟؟ اي انتو النسوان ما يرضيكم شي"" وقلت في نفسي"" اي لو تسيبها الي ابي..انعلك كسها من النيك وابسطها اخر انبساط"" ثم سمعت امي تتنهد وابي يطلب منها ان لا تسرع كثيرا..فهو لا يتحمل هذا الوضع....وانا اعرف ان امي تحب وضع الفارسة...على اية حال استشطت غضبا وغيرة وقررت النزول لغرفتي..ولم اتمكن من النوم ابدا...وبعد حوالي ساعتين...سمعت طرقا خفيفا على بابي...طبعا كانت امي..زفتحت لها الباب كانت ترتدي قميص نومها الشفاف فقط..ونهديها الكبيرين وشعر كسها واضحين من خلف الثوب...كانت متعرقة وبها رائحة نيك وتعب...رائحة عرقها واضحة وكسها رطب جدا...وهيه نظرت لي و انا في عيوني نظرة عتاب وغيرة وخوف وقلت لها"" بابا نام؟؟؟"" فقالت وقد دخلت علي الغرفة واغلقت الباب خلفها "" نام نوم الاطفال لانو ما كمل معي غير بس مرتين كان حيموت من التعب """لا اعرف لماذا رائحتها استثارتني جدا جدا وكأن فكرتها وهي منيوكة للتو زادت من هياجي...ثم امسكتني من راسي وهي واقفة وزجت به بين فخذيه تحت قميص النوم...وصار وجهي قبالة كسها الذي تفوح منه رائحة النيك والرطوبة ..كانت رائحة غريبة جدا تختلف هذه المرة ربما لان من ناكها شخص اخر مختلف عن عني...ومن دون اسالة صرت كالبهيمة مهتاجا ومثارا من كسها ...الذي كان متعرقا ايضا ورائحته لا تطاق ..لكنني لانني شاذ مثلها بدات اتعود هذه الرائحة ..بل وحين اندمجت في لحسي لكسها صارت ارائحة اطيب من المسك...كان كسها عريضا ووشفريها بارزين وغير منتظمين بسبب نيكة ابي و مع هذا صرت الحسه بلهفة وجنون...وابلع مياهه الزنخة والحس عرقه واشم عطره وهية تظغط باصابعها على راسي كانها تريدني ان أأكل كسها..صار فمي يدخل بين شفريها ونحو العمق ..ولساني ينيكها اكثر وهي تردد"" بس انتة تعرف كيف ترضي امك...الحسني كمان..كمان""هذه المرة بدى لي طعم كسها هوة الاطيب على الاطلاق...منذ ان نكتها...ثم اندمجت امي وانهارت فلم تعد تستطيع الوقوف..فارتخت ونزلت على الارض...وانا لم افارق كسها ابدا..حتى استوت تماما على الارض..وهي لا تزال مرتديه ثياب النوم...فرفعت ثوبه حتى غطى وجهها..وصرت العب بنهديها بقوة لكي اعوض حرماني منه لساعات..ولساني يلعق ككلب نهم..ويغوص اكثر في اعملقها.. فمصصت وبلعت كل سوائل كسها ولا ادري ان كانت قد غسلت كسها قبل لن تاتيني فلم يهمني بعد سوى ان هذا يعجبني كثيرا..صرت الحس بنهم حتى صار زمبورها احمر ومنتصب..وسوائلها تجري كنهر مفتوح...فقفزت بسرعة عليها رافعا فخذيه ليكونان على كتفاي...وانزلق زبري بسهولة كبيرة في كسها لشدة توسعه ورطوبته..وهي تنهدت تنهيدة كبير لارتياحها لزبري..ثم عضضت نهديها واعتصرتهما بيدي حتى انكبيت على وجهها اقبله...ولما لامس لساني لسانها كان طعم فمها كانها ابتلعت مني ابي لكن هذا ايضا لم يهمني ما همني اننا كنا نمارس اغرب انواع الشذوذ المحرم...وصرت انيكها واقول لها"" مين اكثر يعجبك..زبري ولا زبره...قولي ..؟؟"" قالت وهي تهمهم"" يا قواد زبرك هو اللي جابني لعندك...""ثم قبلتها بنهم جنوني وانا اتمتم لها"" مممم بحبك..بحيك وموت فيكي وفي كسك ...ما بدي تكوني لغيري"" وهي تجاوب وانا ازيد من حركات زبري"" انا كمان حبك ومثل ما وعدتك انا الك دايما""فكبيت منيي فيها ..كبيت كبه هائلة...وصرت امص فمها بقوة..وهي ايضا..ولم اخرج زبري منها بل واصلت النيك فيها وصرت العق حبات عرقها من اي مكان بل ان رائحة عرقها من نيكة ابي زاداتني جنونا..صرت انيكها وهي متعرقة وطلبت منها ان ترفع يديها لكي الحس اباطها اللذيذ كان لذيذا جدا..بشعره الخفيف كنت اعشق كل شيء فيها..حتى كبيت فيها للمرة الثالثة...كنا مستمتعين لاخر درجة هي وانا وكأن وجود ابي هيجنا اكثر نحن الاثنين..صارت الساعة الخامسة فجرا وانا كنت انييكها من دبرها للمرة الثانية وهي مستلذة بالنيك الخلفي..وبعد ان تعبنا تعبا شديدا طلبت منها ان تغادر كي لا ينهض ابي فلا يجدها وغادرتني وهية تخرج من عندي كقحبة اجيرة لي ولابي..خرجت عارية من عندي حتى انها نست قميص نومها عندي وثم عادت لتاخذه وتوسلت بي ان امص كسها للمرة الاخيرة...قبل ان ينهض ابي..كان كسها في تلك الليله مثيرا جدا...بصراحة منظره كان مثيرا جدا بالنسبة لي..ورائحته جدا مثيرة فلحسته لها لحسة جعلتها تكب على وجههي قبل ان تغادر على عجل وهي ترتدي قميص نومها وتنام لجانب ابي الذي لا يعلم ان زوجته تخونه..ومع من؟؟ مع ابنه.. في الصباح نهضت متاخرا قليلا على صوت امي تناديني لكي اتناول الفطار كان يبدو عليها السعادة..طبعا ابي لن يذهب للعمل لانه مجاز لاسبوعين...وانا ساتركهها لوحدها....ترى هل امي سعيدة لاني نكتها نيكة معتبرة بالامس ام انها فرحانة لانها وجدت من ينيكها ليلا ومن ينيكها نهارا؟؟؟كان كسها المنفرج بشدة اخر مرة مثيرا جدا جدا لي...لا اعلم لماذا احيانا افرازات الجسم تكون مثيرة جدا حتى وان كانت ذات رائحة غير مقبولة؟؟ طبعا كانت اياما صعبة علينا كلينا فلقد كانت امي تاتيني خلسة دائما بعد ان ينيكها ابي ...لتزيدني هياجا على هياج...وصرت احب طعم كسها المشعر النتن..لعد ان تتناك من قبل ابي بل وادمنت كسها بهذا الوضع..حتى صرت استصعب الحال في غياب ابي..من سيكسب كسها الحلاوة نفسها؟؟ كان منظر كسها بعد ان يتناك...وشفريه المحتقنين شهوة منفرجان اكثر ويكاد كسها لا ينطبق لانه قد عبث بشكله زبر والدي...رطبا نتن الرائحة متعرقا ومشعرا بكثافة وملبدا بشتى انواع السوائل والافرازات الجنسية والعرقيه...وجسدها كان يلمع تحت ضوء القمر لانه متعرق ...ورائحتها بعد النيك واصحة جدا..ورائحة ابطيها ايضا لشدة العرق حين تتناك...كل هذا كان يثيرني جدا بل ويجن جنوني ويجعلني اتعلق اكثر بها..بل وصرت اعشقها كعاشق ولهان...كنت افضل ان نطبق وضع 69....ايضا لانها فنانة في مص زبري....ولعق خصيتي...وابتلاع كبتي...لعقت كسها ودبرها وابتلعت جميع سوائلها. اقتربموعد سفر ابي للخليج من جديد فاجازة تكاد تنتهي..وهوة لا عي ما يحصل بيني وبين زوجته...كنا نتناوب على نيكها..ابي اول الليل وانا اخر الليل...امي لم تكن تمل من النيك ابدا...فكسها المشعر المتوسع بحاجة للمزيد من الزبارة الكبيرة التي تملاه ليل نهار وتغرقه بالمني الابيض الرائع ...كنت نوعا ما مرتاحا للوضع لانني صرت اعشق ان تتناك امي قبل ان انيكها انا...بسبب الشذوذ....في حبي لمختلف افرازات الجسم الانثويه بعد النيك...وبنفس الوقت كنت اتمنى ان يسافر ابي حتى اقضي معها كل ما اتمناه بعد ان ملات عيني فلم اعد اشتهي امراة غيرها ولم تعد كل صبايا المنطقة تثيرني او تستثيرني بقدر جسم امي وطريقة تعاملها معي...حتى انني صرت اشعر بان نيك اي انسانة اخرى لن يكون بمستوى نيكة امي...وصرت العب معها احيانا العابا جنسية..ففي احدى الليالي بعد ان جائتني ممحونة جدا اذ ان ابي لم ينكها سوى مرة واحدة وبصعوبة بالغة...كانت كعبدة جارية تفعل اي شيء فقط لتصل الى قمة لذتها ورعشتها الجنسية..كانت رطبة بغزارة لم اعرف امراة رطبة مثلها ابدا..جائتني تلك الليه وقالت لي وعلامات المحنة قد فضحتها "" بدي اياك تفلقني نصين اليوم...كسي اليوم ممحون كثير ..اريدك...تخليه مرتاح حبيبي احمد"" وقالت هذه العبارة باسلوبها المغري وغنجها المعتاد...طبعا انا طلبت منها ان تتمدد على الارض...وتفتح رجليها بعد ان امسكت بقميص نومها بيديها رافعة اياه لتظهر لي نهديها الكبيرن الذين مالا على جانب صدرها..وكسها المشعر بكثافة...فقلت لها"" خلينا نحلق شعراتك اليوم..شو رايك؟؟""اجابت بايمائة منها وقد استسلمت تماما ليدي لتلعب كيفما تشاء...فخرجت بهدوء الى الحمام كي اجلب اداة حلاقتي وما تستلزمه الحلاقة...وحين صعدت وجدتها في اعلى حالات المحنة ..كأنها تتمنى نيكا مدمرا..لا..بل ..اغتصابا يريح عناء كسها من هذه المحنة اكبيرة..ورحت ابداء طقوس حلاقة شعرة كس امي...بهدوء وتفنن حتى بدى لي كسها الذي لم اشاهده هكذا منذ ان نكتها قبل اربع شهور...فتملكتني الدهشة لروعته وشدة احمراره...لكنه كان كسا...قد تلون شفريه فصارا اسمرين لكثرة النيك والولادة..بصراحة كان ايضا جميلا..لكنني افضله مشعرا..وعلى اية حال انا غيرت من رايي حين لحسته..فطعمه عندي اروع من كل شيء...كان كسها طويلا..اي شقه طويل من الاعلى للاسفل...وزمبورها منتفخ احمر وكبير...ومياهها تفيض بغزارة...كان لدي كامرة ديجيتال صغيرة فصورته رغم شدة معارضتها واخبرتها انني اريد ان احفظ ذكرى هذه الصورة لحبي الشديد لكسها الرائع...كسها لذيذ الطعم جدا..واسع الثغرة..بحيث ان زبري رغم انه كبير كان يدخل بسهولة في كسها لشدة توسعه ورطوبته...ومع هذا كنت احب نيكه لانه رطب جدا فيجعلني استمتع اثناء النيك كما انها تمتص زبري بكسها فهي خبيرة في النيك بحيث تجعلني اكب مع كبتها...بعد ان حلقت كس امي اعجبني شكله الجديد ولحسته ككلب...حتى شاهدت مياهها بام عيني وهي تخرج تتزحلق بين شفريها الى الخارج نازلة حتى دبرها مما دفعني لان الحس دبرها ايضا..ثم طلبت منها ان تكون بوضع الكلب ووجها ملتصق بلارض ..وصرت الحس طيزها ودبرها بشراهة وانزل من دبرها الى كسها واصعد من كسها الى دبرها وهكذا...وصارت امي تبكي لشدة شهوتها وهي تتوسل بي ان اطعنها طعنا بزبري حتى اريحها من المحنة..صرت اوسع من دبرها بلساني..واتف فيه حتى ارتخى ايما ارتخاء...قررت ان اركبها كالبهيمة..فادخلت زبري في طيزها فانزلق بيسر وسهولة دفعة واحدة حتى خصيتي ...وهي تأن من اللذة وكسها ينقط عسلا يتساقط بعضه على الارض...لشدة شهوتها...فكنت ازيد من طعني بزبري في طيزها حتى تهززت جميع اوصالها من شدة دفعي ...فكنت حين اخرج زبري من دبرها اشاهد فتحتها وقد تشوهت وتوسعت لدرجة انني يمكن ان انفخ فيها...ثم صرت اخرجه من دبرها واطمسه في كسها دفعة واحدة فصرت انيك فتحتيها بفي أن واحدحتى كبيت كبتي الولى في داخل طيزها والثانيه لحقتها فصببتها على طيزها وظهرها..وكسها..اختلطت سوائلي بسوائلها ...وهي تقول"" نيكني ...نيكني منيح...بدي قوة اكتر"" ماذا افعل اكثر من ذلك؟؟؟وصلت كبتي الخامسة وكانت في كسها ..عندها فقط ارتعشت امي ووصلت قمة شهوتها..فكانت تقول"" دخيلك لا تسحبو مني""ولم اترك وضعا الا ونكتها فيه...كي ازيد من عدد وصولها للذرروة الجنسية..كانت تصل اسرع حين انيكها فرنسي,,,وحين اضع رجليها على كتوفي..كنت كررت من نيكي لها ووضعت زبري في كل مكان من جسدها وبين نهديها وبين فخذيها...وفي فمها..وفي دبرها...وحت بين ابطها...وصلت معها نيكتي السابعة حتى صرخت من الذروة الثانية...بعدها استرحنا من شدة التعب..وقالت لي"" ليتك تغتصبني وانا في ملابسي و في مكان غير مكان السرير"" قلت لها"" لما يروح ابي ..اسوي كل اللي بدك اياه"" ثم قالت"" فاجئني ...فاجئني بالنيك من دون ما احس...وقطعلي ملابسي...ونيكني بقوة ووحشية...وانا عم بشتغل في الحديقة او في المطبخ.."""فاطبقت فمي على فمها ...وبلعت ريقها...واخبرتها انني احبها..ومستعد لعمل اي شيء لاسعادها واخبرتها انني اعتبرها حبيبتي وفتاتي واخبرتني بانها ايضا لم تعد تحس بانني ابنها بل انا حبيبها وهي تغير علي من الهوى الطاير...وانها مظطرة ان تتناك من ابي كي لا يشعر باي شيء..ثم ودعتها قبيل الفجر وهي تلبس ستيانها وما تبقى من ملابسها المبعثرة في غرفتي.. ففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف فففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف في اليوم الذي قرر فيه ابي السفر.... بالطبع كنت متشوقا جدا لهذا اليوم....وهي ايضا كانت تحسب الساعات والثواني لهذا اليوم..فابي لم ولن يحس باي شيء بيني وبين امي...كما اننا سنحصل على ستة اشهر جديدة من الاطمئنان ومطلق الحرية للنيك...كنا قد اعددنا الكثير من الخطط الشيطانية لذلك اليوم..اليوم الذي سافر فيه ابي كان يوما من الايام التي لا تغيب عن ذاكرتي ابدا..كنت قد قررت ان اشتري بعض الملابس السكسية المثيرة التي تلبسها الساقطات في دور الخلاعة واخترت اكبرها,,,كي تناسب قاسها وعمرها...حين عدت للبيت وجدتها منشغلة باعداد الطعام...كانت.. تطبخ لي الغداء..فاحتظنتها من الخلف وقبلتها...وابتسمت في سكوت..ثم اخرجت لها الملابس ..ودون ان اطلب منها اي شيء..فان امي خلعت ثوبها عن جسدها..ولم تكن ترتدي اي شيء تحته..وارتدت الكمبلسون السكسي بصعوبة اذ كان ضيقا عليها رغم انه اكبر قياس ولم ينجح في اخفاء جزء كبير من كسها بل ان احد شفريها..كان خارج حافة الكمبلسون السكسي المخملي الشفاف الذي يبان كسها من تحته اصلا...وارتدت التسيان الحريري..ثم نظرت لي فطلبت منها ان تبقى هكذا امامي وتواصل طبخ الطعام..كنت اراقب كل هزة في جسدها الممتليء مع كل حركة من حركاتها...وهي تعمل الغداء وتضحك احيانا وتقهقه احيانا فرحة لانني معجب بجسدها المغري ودلالها المعهود وغنجها الزائد...ثم اخرجت زبري افركه وانا اشاهدها تعمل...ضحكت اكثر...ثم دنوت من طيزها وهي واقفة تعمل..اشمه والحس فلقتيه التين كشفتا بسبب الكمبلسون السكسي..لم اعد احتمل...رفعت حافته قليلا وشممت عطر طيزها...فدفعتني امي واجلستني على الكرسي...ثم بدات تفرك زبري بيديها...وتمصه بشراهة...تركنا كل شيء..فلم يعد يهم الطعام...ولا الغداء بل النيك....صرنا نغيب في شراهة الجنون الجنسي..هي تمصني كعطشة منذ قرون..وانا مستسلم لمصها...قلت لها"""..امي...ليش كسك بيجنن..رغم انه كبير وواسع ...ليش كسك عندي اطعم من كساس العالم كلهن؟؟ ليش؟؟""قالت"" هذا لانك..بتحبني زي ما تحب اي بنت او ست.."" ثم اخرجت كسها من جانب الكمبلسون السكسي..كانت شعرتها نمت بشكل خفيف فصار كسها في اجمل هيئة منذ ان نكتها....وصارت تلعب بشفريها الرطبين..وزمبورها المنتصب...ثم تضع اصبعها الرطب في فمي ..وانا امصه...فاطيب سائل ذقته كان ماء كسها...صار زبري كبيرا..وامي تزيد من مصها وانا اتاوه..وهي تأن..فدفعتها...سقطت على الارض..وهجمت على كسها الحسه وامتصه كمجنون...وهية تأن وتصرخ...كسها لو كان كس قحبة عادية لما نكته ابدا..فهو كس..اسمر الشفرين..واسع وعريض ومتهدل...وكبير...ولقد تشوهت حافاته بسبب الولادة والنيك والعمر...لكن لانه رطب ولانه محرم علي ..كان عندي من اشهى كساس الدنيا....صرت العقه والعق شفريه بحنون وامتص مياهه..والحس طولا وعرضا ونزولا وصعودا وعضا..ومصا..والتهاما..فمي يغيب بسهوله في فتحة كسها ..ودهليزها واضح كبير واسع مرتخي متوسع متهيء للنيك والمص...فالحس حتى اسفل الى ديرها...وصعودا...نكت كسها بلساني الذي دخل معظمه بسهولة...لم اعد احتمل فانزعتها كمبلسونها ...وجعلتها عاريه تماما...صار شق كسها كبير لدرجة ان لساني كأنه يدخل في جرة كبيرة...صارت تأن من اللذة وتطلب مني ان ادخله في دهليزها وتقول"" دخيلك...دخيلك..دخلو وريحني...نيكني كأني زوجتك...نيكني ..ريحني.."" فقفزت على جسدها..ورفعت رجليها على كتوفي فهي تحب هذا الوضع...وصار جسمي يحتك بكل قطعة من جسدها...وقابلت وجهها وهي في اعلى حالات المحنة..كنت اهيجها بتحريكي لزبري على كسها من الخارج وزمبورها..وقلت لها محاولا ان ازيد من هياجها"" بحبك....بحيك حقيقي....تصيري زوجتي؟؟؟"" فقالت وكانها تريدني للابد"" زوجتك ؟...انا...زوجتك....تتجوزني؟ وما تتجوز غيري؟؟"" قلت لها وقد صار زبري حديدة ...وهي في ارطب حالاتها..."" ايوة زوجتي انا...وما اريد غيرك...."" قالت"" وما تنيك غيري؟؟"&qu
موضوع الرسالة: قصة العلاقة المفتوحه بيني وبين أختي‏

بحكم العلاقة المفتوحة والصريحة بيني وبين أختي حنان عرفتني على صديقتها دارين عبر الهاتف وصارحتني أختي بأن لها علاقة جنسية مع أخو صديقتها عماد. تطورت العلاقة بيني وبين دارين إلى علاقة جنسية حيث تم برعاية أختي لقاء جنسي بيني وبين دارين في منزلنا وبمجرد دخولنا لغرفتي تعانقنا عناق ساخن ونحن عاريان وكان جسم دارين الأبيض ونهديها النافرين وكسها الأحمر المنفوخ وطيزها الكبير مثار هياجي. وبطريقة عكسية صرت الحس كسها بمتعة وهي ترضع زبي بقوة وتتوسل إلي بقذف شهوتي بفمها وأثناء إنزال لبن زبي بفمها كانت تقذف شهوة فرجها الساخن بفمي وشرب كل منا شهوة الآخر بمنتهى النشوة. أدارت طيزها الكبيرة نحوي وقمت بوضع قليل من الدهان على خرم شرجها وبدأت أداعب بأصابع يدي كسها الساخن وعندما هاجت أولجت قضيبي المنتصب الكبير داخل طيزها وصرخت وهي تقول بتأوه: وااااااااااااو زبك أكبر من زب أخي عماد يؤلم بس مثير. صارحتني دارين بأن أخيها عماد يجامعها هي وأختي على سرير واحد كلما سنحت الفرصة ودارين وأختي وأخيها من عشاق تبادل الأخوات ونكاح المحارم. كانت مكاشفة دارين بهذه العلاقة الجنسية الممتعة بينها وبين أخيها وأختي بالنسبة لي قد أسعدتني وأثلجت صدري حيث أن لدي رغبة قوية ظلت دفينة بأعماقي منذ زمن بعيد بممارسة جنس تبادل الأخوات ومضاجعة المحارم. رتبت أختي وصديقتها الوفية دارين حفلة تعارف بيني وبين عماد ولكن هذه الحفلة تحولت فيما بعد إلى حفلة نياكة صاخبة ومثيرة بمتعتها. ذهبنا كلنا إلى شقة مفروشة استأجرها عماد لهذا الغرض وفور دخولنا حضن عماد أختي وصار يمص شفتيها ويداعب نهديها وحضنت أنا أخت عماد وصرت أمص شفتيها وأرضع نهديها. أصبحت أختي عارية وأنا أنظر بمتعة لجسدها الأبيض وصدرها المثير وكسها الذي يلتحم في وسطه زنبور يشبه قضيبا صغيرا وصارت ترضع زبرعماد بهياج ودارين ترضع زبي بنشوة وكانت مكوة أختي بمواجهتي ومكوة دارين بمواجهة أخيها وقد هيجني خرم طيز أختي الأحمر وأردافها المغرية وكانت أختي تبادلني نفس مشاعري وهي تنظر لزبي الكبير الذي يفوق بضخامته زب عماد. فتحت دارين فخذيها وصارت تدعك فرجها بيدها و أنا أرضعه وألحس سوائل شهوتها وإصبعي الكبير غائص في طيزها وعندما شعرنا بالهياج انقلبت دارين علي بطنها وبصقت على خاتم طيزها وأدخلت زبي بقوة لآخر طيزها وصرت ألوط بها إلى أن قذفت حمم شهوتي بقاع مكوتها وقد تبللت أصابع يدي التي تلعب بشفرات كسها بسائل ظهرها. كان عماد راكبا فوق مؤخرة أختي وزبه يلوط بأعماق طيزها واقتربت دارين منها واستلقت تحتها وصارت تلحس فرجها وزب أخيها يخرج ويدخل بقوة بمكوة أختي وعندما استمنى عماد ساح قليلا من لبن زبه إلى كس أختي ولحسته دارين من فوق كس حنان. اكتشفت أن رغبة عماد بمضاجعة المحارم هي بدرجة قوة رغبتي وكان يمارس هذه المتعة مع أخته دارين منذ وقت طويل وبناء على تنفيذ رغبة جماعية تغير برنامج سهرتنا في تلك اليلة وانتقلنا من فصل جنس تبادل الأخوات الممتع الى فصل جنس المحارم الأكثر متعة. حضنتني أختي حنان وهي تقول:من زمان نفسي تقحب معاي وتنيكني بس مش قادره اصارحك مباشرة لهذا السبب أوعزت لدارين بإيصال الرسالة. شعرت أختي حنان بالسعادة والحبور عندما صارحتها بأن رغبتي بمضاجعتها هي رغبة قوية منذ زمن طويل ولكن هذه الرغبة بقيت حبيسة في نفسي إلى أن جاء الوقت المناسب لتنفيذها. لم نرتدي ملابسنا كنا جميعا عراة طوال تلك الليلة الحمراء العابقة بروائح أنواع الجنس التصق لحمي بلحم أختي الأبيض الساخن ومصصت شفتيها الكبيرتين وأدخلت لساني بفمها وصارت ترضعه بنهم وسال لعابها العذب بفمي كالعسل شممت عطر شعرها الأسود المنساب برقته ونعومته على كتفيها الأبيضين و لحست رقبتها ثم انطلقت بشهوة عارمة إلى صدرها الزاخر بالأنوثة ورضعت نهديها بجوع طفولي وجنسي. كانت الرغبة المختبئة منذ سنوات في نفسي ونفس أختي قد انفجرت في تلك الليلة الرائعة وصرت أناكح حنان من فمها وهي تمص زبي بلهفة وهياج واستمنيت بفمها وشربت لبن زبي ثم أخذت ألحس كسها الغارق بماء شهوتها ورضعت زنبورها الذي يشبه قضيب طفل لم يبلغ سن الرشد والنابت في وسط كسها وأخذت أرضعه وأعضه بقسوة بأسناني مما زاد في هياجها وقذفها للمزيد من شهوتها. كانت أ صابعي تنغرس بطيزها تمهيدا لإدخال قضيبي بخرقها وبصقت على فتحة طيزها وأدخلت قضيبي بقوة وشهقت حنان وهي تقول: زبك خطير ومثير نيكني بقوة وااااااااااااااااااااااااااااو بقوة نيك أختك مزق مكوتي. لقد سيطر إحساس قوي وجامح مشترك بيني وبين أختي بفض بكارتها في تلك الليلة وكان نفس هذا الإحساس يسيطر على مشاعر صديقي الحميم عماد وأخته دارين صديقة أختي الحميمة. كنت السباق لفتح فرج أختي وإزالة بكارتها وأخذت الحس فرجها وأرضع زنبورها وكلما قرصت بقوة على زنبورها يزداد هياجها وتقذف شهوتها بغزارة مما جعل كسها أكثر ارتخاء وليونة ثم وضعت قليل من الدهان على رأس قضيبي ومررت زبي على فتحة كسها وكانت أختي تحضني على فض بكارتها وإيلاج زبي لجدار رحمها وإطفاء جحيم محنتها المستعرة بأعماق فرجها. أدخلت ذكري الهائج وارتطم بغشاء بكارتها وضغطت بقوة وصرخت أختي من شدة الألم وإذا بزبي يدخل كاملا بكسها ثم أخرجته وكان مضرجا بدماء بكارتها ثم أدخلته مرة ثانية وصرت أنكحها بجنون وهي تلهث قائلة:نكني حبيبي بلا رحمه حبلني أنا أختك وزوجتك وشرموطتك. عندما شعرت بالاستمناء وتجنبا لحدوث حمل أخرجت ذكري وقذفت حليب شهوتي الغزير على وجه أختي وعلي صدرها الرائع. كان عماد يهم في فض بكارة أخته دارين وقد علق رجليها على كتفيه وحشرها في زاوية الغرفة بما يشبه الاغتصاب وأولج قضيبه بقوة في فرجها ودارين تصرخ بمزيج من الألم والمتعة وعندما أزال عذريتها أخرج قضيبه وأدخله بشرجها وصار ينكحها بهياج وجنون. كانت تلك الليلة البهيجة التي جمعتنا كأسرة متجانسة فكريا وجنسيا من أمتع الليالي وأكثرها حرية وانطلاقا لفضاء جنسي مثير وممتع وأصبحنا نلتقي على الدوام في وقت العطلة الأسبوعية ونتبادل أنخاب (الويسكي) ونرقص عراة على أنغام موسيقى رومانسية هادئة ثم نمارس العهر الجنسي بجميع أنواعه بلا حدود أو قيود مصطنعة. ذات يوم كنت أمارس الجنس مع أختي أمام عماد وأخته وعندما استبد بهما الهياج أمسكت دارين بإير أخيها وظلت ترضعه برهة من الوقت وفشخت كسها وأدخلته بنفسها وظل عماد ينيك أخته حتى تبادلنا الأدوار إذ قفز عماد وصار يضاجع أختي وبالمثل فعلت مع أخته. ركبت أختي فوق عماد وأدخلت قضيبه بكسها وكان منظر طيزها الأبيض الكبير قد شدني وزاد من هياجي وعندما شعرت دارين برغبتي بللت زبي بلعابها وأدخلته بطيز أختي وكانت لدى أختي حنان رغبة قوية بمضاجعة مشتركة مع رجلين وبدأت تصرخ من نشوة المتعة وزبي يخرج ويدخل بقوة في طيزها وقضيب عماد غائص بفرجها. اقتربت دارين مني وصارت تمص زبي وتلحس طيزأختي ثم استلقت أختي وقذف عماد لبن زبه على فرجها وفخذيها وتبعته ونزلت شهوتي على صدرها وبطنها. كانت دارين في غاية الهياج لمنظر المني الغزيرعلى جسم حنان واندفعت بنشوة وأخذت تلحس كس حنان وترتشف لبن شهوتي وشهوة عماد المتدفقة بغزارة على جسم أختي الأبيض.


موضوع الرسالة: البنت وامها والمدير بتاعى

كنت في سن السابعة عشر فتي وديع مهذب مواظب علي الدراسة ومن المتفوقين بدليل حصلت علي الماجستير في فترة وجيزة كان مدير المدرسة علي علاقة صداقة مع والدي وفي مرة اخبرني مدير مدرستنا بان ابنته الصغيرة تود مراجعة بعض الدروس ونسبة لتفوقي وكبري عنها بعض السنين يود مساعدتها لانشغاله وكانت هي لم تبلغ سن البلوغ واصبحت الزيارات المتكررة الي ديارهم مدة تزيد عن الشهر بمستوي عالي من التهذيب والاخلاص كانت والدتها تقدم الشاي عند حضوري علما ان والدتها من منطقة ريفية وابنت عم والدها وتصغر عنه بما لايقل عن عشرون عاما وكانت عند حضورها لتقديم الشاي هنالك فتحه اماميه تظهر النهدين كنت احس بان هنالك لذة ما ولاكن كيف لاادري لعدم تجربتي حضرت مرة ولم اجد ابنتها سالتها عنها اخبرتني بان انتظر فهي عند الجيران وسوف تحضر الشاي هي وفي خمسة دقائق احضرت الشاي وجلست بجواري عندها كان قلبي يكاد يسقط من المفاجاءة وعدم وجود سبب لجلوسها بجواري وبداءات تحادثني كطفل صغير ومدي اعجابها بسلوكي وتفوقي عندها اطمانيت لجلوسها بقربي وبدئنا تناول الحديث وبدون مقدمات مدت يدها علي راسي وكانت حركة يدها ادخلت احاسيس جميلة في نفسي واستسلمت ليدها كما استسلم للحلاق بكل براءه وتطاولت يدها الي عنقي وكان احساس جميل بدون نظرة جنسية الم اقل لكم كنت في مستوي عالي من التهذيب وعندما تدلت يدها الي رجلي احسست ان هنالك شيء غريب سوف يتم وبداءات تضع اصبعها الصغير علي ذكري كجس نبط كنت اود ابعاد اصبعها وهممت بذلك الا عند النظر الي وجهها كانت منها نظره حادة مخيفه لا اكذب عليكم كنت بعض الشيء جبان قلت في نفسي احتمال صدفة او سوف تحضر بنتها واخرج من هذا الموقف الصعب تحاملت علي نفسي وما كان منها الي وان امسكت بيدها زبي وبداءت تدقدق فيه رويدا بداء ينتصب كنت اشعر بلذة غريبة لاول مرة في حياتي واصبحت هي لاتعطيني الزمن الكافي للتفكير وفقدت السيطرة علي نفسي واصبحت تفعل ما يبدو لها انتصب زبي ولاول مرة في حياتي يخرج هذا الزب لتطالعه امراة ليس بالحجم البير المخيف انه متوسط وعادي رايت سائل ناصع البياض يخرج منه شفاف اخذت تلعق فيه كنت اتغزز منها ولكن كانت ممتعة الحركة وبسرعة مفاجئة اقتلعت ملابسها وصاحة ادخله اين كنت لا اداري فقلت لها اين امسكة به وادخلته رويدا رويدا وياها من لحظات سعيدة وممتعة تخيلوا هذه اول مرة وكنت لاادري ماذا بعد ذلك صاحت في قم قمت وانا خاف ان اكون فعلت ما هو غير صحيح امرتني بان استلقي علي ظهري وفعلت وكانت هي فوقي ويالها من سعادة تتاوه تطاع تنزل يمين شمال تتمايل الي ان قذفت وكانت لحظات ارتعاش تخيلت نفسي سوف اموت لهذه الرعشة الجميلة التي انتابتني لاول مرة ولثقل جسمها فوقي عندها تدلي نهديها فوق صدري وبقت علي هذه الحالة ربع ساعة ومنها قمت وارتديت ثيابي ومنها كانت حصة دورية الي زوجة المدير عند الحضور للمراجعة مع بنتها الصغيرة واستمريت علي هذا الحال فترة تعلمت من المديرة وهي زوجة المدير فنون النيك وفي مرة حضرت ولم اجدها وجدت ابنتها وكنت متلهف للقاءها دخلت المنزل وبدءنا في المراجعة كانت بنتها خجولة لدرجة كبيرة دائمة النظر للكتاب واثناء المراجعة سالتها عن والدتها رفعت نظراتها الي واخبرتني انها ذهبت الي عزاء مع الجيران وتركت وصية بعدم مغادرتي المنزل الي بعد حضورها وكانت البنت بعد خجلها الواضح الي امها جريئة في رغبتها الجنسية ويبدو علي نهديها بداية النضوج وكانت منها التفاته وقالت لي اعلم ما كنت تفعله مع امي قلت ماذا كنت افعل قالت انت ادري مني واخبرتني حضرت ذات يوم وانا كنت مستلقي في الارض مع والدتها اخذت ارتجف وصحت لا هذا غير صحيح قالت لن اخبر والدي بس بشرط فكرت ان هذا الشرط احتمال مادي او غيره ولم كنت افكر فيها اطلاقا وقفت وبدون مقدمات انزلت سروالها الابيض الصغير عليه بعض النقط الصفراء وسحبتها الي رجلي واخرجت زبي وقلت لها اجلسي عليه وبللته بالبصاق جلست واخبرتني انا لم تفعل قبل ذلك ابدا بكسها رجتني ان ادخله بالخلف اي بالموخره وبداءات في مص نهديها الصغير الذي يبدو كشتله صغير حديثة النمو وكنت لحظة ممتعة لها وادخلت زبي وكان الطريق ساهلا حتي انني استغربت دخوله بهذه السهولة وهي تتاوه وتتلذذ فعلا كانت جميلة هذه النيكة شعرت بلذه معها حتي قذفت واصبحت الدروس تتكرر مع البنت وامها وافيدكم بانني لم امارس معها الجنس الي ان انتهت علاقتي بهذه الاسرة مع البنت بكسها وذلك لاعتقاد ان هذا خطر جدا ممثل بقتل الرقبة ولاكن بعدها عملت ما هو شنيع سوف اسرده في مرات اخري وهذه بداية القصة الحقيقية مع النيك والاجمل سوف اسرده لاحقا
أرسلت عضوه فى المنتدى هذه القصه للأداره وبصراحه كانت خجلانه وهى تقدم القصه لانها قصه حقيقيه مرت بها يسعدنى أن أقدمها لكم
بناء على رغبتها :- تفضلوا اهلا انا اكتب لكم اليوم قصتي واعذروني لانها اول مرة بكتب قصة وأرجة ان يحوز اسلوبي علي اعجابكم لا اعلم ان كانت قصة ام مشكلة ولكنها مما لاشك فيه معاناه الي اقصي حد انا أسمي رنا فتاة عندي 28 عام سبق لي الطلاق لظروف سوف أحكيها لاحقا اعيش مع أبي وأمي وأخ يبلغ السادسة عشر من عمره الحمد لله امتاز بحسن المظهر طولي 169 لست بسمينه ولا نحيفة وبشهادة الجميع املك جسدا سكسيا بحتا ولي صدر جميل يتمني الجميع مجرد لمسه منه المشكلة تكمن في ان طيزي كبيرة فهي ليست بالكبيرة المقززة ولكنها كبيرة تلفت النظر وهي ماسببت لي الكثير من المشاكل وصلت غلي الأغتصاب بدأت من صغرى وقد اعتدت كلما مريت بمجموعة تقف من الشباب يقولوا ماهذة الطيز اموت والمسها اموت لليله معاها وانا والحمد لله لست بشرموطة لكن كما سترون هناك ظروفا اقوي مني بكثير كنت في المرحلة الثانوية مثل مثل كل البنات يكون لي اصدقاء ولاد ولكن كل منهم كان له هدف واحد في رأسه طيزي فقط لا يريدون سواها وبذلك نشأت أكره طيزي وأكره كل شئ يتعلق بها وكنت أمتاز بالنوم الثقيل حيث اني كنت أنام كالميته لا استيقظ الي بعد تعنيف كبير وكانت حياتي الجنسية في السابق لاتتعدي بعض اللمسات والتحرشات التي لم تكن بمزاجي ولكن أول تحرش بي وكنت اعلم به من علاء ضديق اخي علي كنت في عامي الواحد والعشرون وكان علي مازال في الحادية عشر وصديقة علاء كان في الثانية عشر المه مان اعلاء جارانا وصديق اخي منذ زمان وكان علااء يمتاز بالجمال الرائع وانا كنت احبه جدا حتي اكثر من علي وكان دائما عندما يجلس معي اقبله وابوسه واضعه في حضني وكان يومها يبات عندنا وكان علي قد نام في غرفته وقد كان بيتنا من طابقين لابي وامي الطابق السفلي ونحن الطابق العلوي نام اخي علي وظل علاء معي نتحدث ونضحك سويا وهو في حضني وكان الجميع يعلم حبي الشديد له ثم قال لي ان هيريد ان ينام وانا عرضت عليه ان ينام معي الليله في غرفتي فقد كان ينام معي منذ كان صغيرا ولكن عندما اغلقت النور وبعد مرور اللقليل من الوقت كان الجو حار وكنت ارتدي قميص نوم كت وكان يصل تحت الركبة بقليل ولم اكن ارتدي الستيان احسست بشئ يتلمس صدري وكان الكم في القميص واسع فرأيت علاء ينزل بفمه ويلحس بلسانه الجزء الظاهر من حلمة ثديي وأصبحت الحلمة بارزة وكلها في فم علاء وانا غير مصدقة لما يحدث هل اقوم الان ولكني احبه بجنون واخاف ان يحرج وان أجرح مشاعره قررت ساعتها ان اتظاهر باني اعتدل في النومة واذهب بصدري للناحية الاخري وفعلا فعلت هذا واصبح ظهري له وليتي مافعلت لقد بدا برفع قميصي تدريجيا الي ان بدأ يتحسس كلسوني وانزل يده من تحت الكلسون وادخل أصبعه بطيزي ونزل برأسه واخذ في لحس طيزي وانا اسمعه يقول كم أعشقك ياتلك الطيز الساحرة وانا غير مصدقة لما يحدث حتي انت يا علاء تفكر في طيزي وبدا في اخراج زبه وأحسست به يتحسس فتحة طيزي وهنا أحسست بنشوة كبيرة وقمت وقلت له تبا لك يا علاء ماذا تفعل هنا احمر وجه علاء من الخجل وكا سيبكي قلت له ماالذي تفعله سوف اخبر اهلك بذلك ورأيته تغير لونه وبعدها سرعان ماهديت وطلبت منه النوم واننا سوف نتحدث باكرا وفجأة وقد أدرت له ظهري ونائمة سمعت صوت نهنه وكأنه يبكي فقد أثر في كثيرا استدرت وقبله علي خده وقلت له لاتخف قال لي يا رنا انا احب احب واريد ان اتزوجك ضحكت كثيرا قلت له انت مازلت صغيرا علي الزواج قال لي اني لااستطيع فعل شئ كل يوم افكر فيك فعلا تلك الكلمات أثرت في كثيرا وقال لي قولي لاهلي لاني سوف اترك البيت واترك الدراسة وكل شئ قلت له اذن ماذا تريد الان قال لي اريد ان اقبلك ضحكت قلت له فقط وقبلته في خده قال انتي نومك ثقيل لما لا تنامي وتتركيني افعل ماريد ضحكت جدا جدا جدا وقلت له انت مازلت صغير قام وخلع سرواله ورأيت زبه منتصب لم يكن صغيرا كان حجمه مناسب قال لي رنا اذا كنتي تحبيني وافقي وسوف تريني سعيد وفي لحظة ضعف وافقت بدا علاء بمص شفايفي ثم نزل علي رقبتي واخرج صدري خارجا واخذ يرضع فيهم بنهم كان يمتص صدري كنت احس ان ابني هو الذي يرضع ولكن سرعان ما احسست بالشهوة بدأت تأوهات بسيطة تخرج مني ثم قال لي والان يا رنا اسمحي لي ان أري حلم حياتي طيزك استدرت له وانزل كلسوني واحسست يده تباعد كتلي اللحم لتري خرم طيزي قال لون رائع واخذ يلحس في طيزي بنهم شديد وقال لي سأدخله بطيزك لم يكن يحتاج لكريم او أي شئ كانت طيزي تمتاز بالليونة الشديدة فادخل زبه بها وكانت قد بدات بوجع قليل ولكن هذا الوجع تبدد مع اللذة وهو يدخل ويخرج وقول ياللها من طيز انا عاشق تلك الطيز ويدي انا تلعب بكسي حتي أحسست بسائل ينزل في طيزي كان شعورا رائعا وكان السائل بكمية كبيرة واحسسن بقطرات منه تخرج من طيزي نمت منهمكمة علي ظهري وبعد ربع ساعة احسست به فوقي ثانية ويقول لي لم اشبع منك بعد احبك ويداه تعتصر اثدائي قلت له مدام انت مبسوط وسعيد فانا ايضا سعيدة لك ونمنا وقال لي اسوف ااتي اليكي كثيرا واستمرت تلك العلاقة الي الان مع انها تتزايد احيانا وتقل احيانا ولكن مالحظته ان الكل معجب بطيزي ومنهم حتي لم يفكر بكسي ولا حتي للمسه وكنت في يوم من الايام قد مرضت مرض شديد وذهبت الي المستشفي وكنت أاخذ حقنا يومية في ذات ليله لم تكن في المستشفي ولا ممرضة فتاة كان هناك اثنان احدهم شاب في سني تقريبا والاخر في حوالي عامه الخمسين قام التمرجي برفع ثوبي وازاح جزءا من كلسوني ليعطيني الحقنة ووجدته قد وقف ينظر الي طيزي باستمتاع قال لا اعتقد بان الحقنه ستكون مفيدة معك يجب ان اري شيئا وجدته يغرس اصبعه في طيزي وانا انتفضت من الوجع واخرج اصبعه ووضعه في فمه وقال لي لذيذ صراحة انا كنت دايخة جدا ولم يكن في حيل لكي اخرج أي صوت اعتدل الممرض واخرج قضيبه الكبير وجلس علي كرسي ووجدته قد رفعني ن السرير واجلسني علي علي رجله بحيث كان وجهي امامه واخذ يلعب في صدري ويخرجهم ويمتص حلماتي وقام بالابعاد بين فلقتي طيزي وادخل زبرة الكبير فيهم وانا اقفز لاعلي ولاسفل من كثرة النيك وانا يكاد ان يغمي علي وهو ينيك بلا هوادة او رحمة وهو يقول ليت كل المريضات مثلك بهذه الطيز الرائعة مر هذا اليوم فكرت بان اقص ما حدث علي احد ولكني كنت خائفة من الفضائح فققرت ان الزم الصمت حيال ما حدث وجاء اليوم التالي دخل علي نفس الممرض ومعه زميل اخر قال سوف اريك طيز اليوم رائعة رفعت رأسي لاري من دخل وجدته يقول اهلا غاليتي وقبلني من فمي قبلة طويلة واستدار وقال للاخر مالك انت خجلان لا تخجل يا اخي هيا فاخرج الاخر زبه ووضعه في فمي واخذت ارضع وارضع ثم قالا لي استديري يا جميلتي استديري فيحلق زميلة وقال ماهذا انا لم اري طيزا اكبر من هذي سوف تأخذ زبي الكبير حتما اخذ الاول ووضع زبه بين بزازي والاخر ادخل زبه في طيزي وانا اكاد اموت من الاعياء وهو يقول ما احلي طيزك انا سوف انيكك للصبح انزل مرتين في طيزي واخذ المني ينساب من بين فلقاتي مكثت يومين في المستشفي لم اري جنسا متعبا كالذي رأيته كدت اموت من كتر النيك ولكن من يومها كهرت طيزي ولعل أسوء ما حصل علاقتي بهذا الشاذ فكنت في يوم من الايام ارتدي احدي الحافلات وكنت ارتدي تنورة ضيقة جدا وقصيرة بعض الشئ وكانت طيزي تتأرجح فيها كالعادة واذا بشاب احسست بانه زبه يلتصق بطيزي التصاقا رهيبا وانا احاول ان ابعد وابعد ان نزلت من الحافلة مازال يتتبعني الي ان وصلنا الي طريق مهجور وجدته يسرع في خطواته ووجدته يخرج سكينا ويقول لي قفي انا كدت اموت من الخوف وقلت له سوف اخلع لك كل ذهبي ولكن اتركني قال لا اريد الذهب اريد طيزك قلت لا قال سوف تموتين قال فقط استديري وانا سوف اتحسس طيزك بيدي استدرت ووجدته يتحسس طيزي قال اريد ان اراها رفضت قال فقط نظرة احدة دون ملابس وبعد الكثير من الكلام انزلت تنورتي قليلا ثم انزلت كلسوني اخذ يدخل اصبعه في طيزي ويقول يالكي من فاتنه البسي وتعالي معاي فورا ووجدته اخرج تليفونه المحمول ويقول اصدقائي لكن وجدت طيزا ثمينا

موضوع الرسالة: اول مشاركاتى قصه سكسيه مثيره جدا من التنين .............

اسمى سامح حمد احمد..من القاهره عمرى 28 عام ..لاعب كونغوفوا فى منتخب مصر وزن السوبر من طبيعه لعبتى انه بيجى لينا معسكرات تدريب .. المهم طلعنا معسكر تدريب بجوار منطقه سكنيه بدان ننزل شنط بتعتنا فى الاوتيل اللى نزلنا فيه اسمه جرين لاند بيتش ..وستريحنا من اثار السفر وصبحنا تانى يوم وبدانا تدريب وخلصنا الساعه 4 العصر وبعد ما انتهينا روحت عشان اخد شاور من العرق المهم بعد ما خلصت واتغددينا قالوا ايه رايكوا نخرج نتجول فى العاصمه شويه قلت فكره جميله يلا وانا خارج وجدت سياره سبرينززا جديده نازل منها سيده فى مقبل ال35 من العمر وببص ليها عاديلقيتها متعصبه ..وشكلها مضايقه ومتنرفزه من شئ المهم وانا ماشي براحه من جمب السياره بقولها (على فكره انتى لو ابتسمتى ابتسامه رقيقه وخفيفه هتكونى اجمل سيده فى الارض) وكملت مشي وبعد مسافه 10 متر لقيتها وقفه وعدى الموقف عادي وفضلنا نتمشي عادي جدا ورجعنا بليل الاوتيل المهم نمت وكان شئ لم يكن وبعد كده تانى يوم الكابتن قال مفيش تمرين النهارده عشان كان الكابتن ومساعديه نازلين مصر يخلصوا امور متعلقه باقامتنا فى الفندق ..تالت يوم نزلت عادى اجرى شويه عشان احافظ على لياقتى وانا نازل نزل معايا صديق ليا اسمه احمد وبدانا نجرى وانا بجرى لقيت السيده ماشيه بالسياره بتاعتها من جمبنا واحنا بنجرى انا عغارف انى مش هسبق العربيه بس حبيت اركب دماغى وجريت باقصى ما عندي من سرعه وهى بتحاول تمشي بالسياره بتوازن جري بتاعى ومره واحده لقيت السياره بتاعتها وقفت فضلت مكمل جرى لحد ما حسيت بالانهاك و وقفت شويه وبعد كده رجعت تانى مشي عديت على سياره بتعتها وهى واقفه بتقولى تحب اوصلك قلت ليها مرسي شكرا ليكى المهم قالت لا بجد تعال اركب المهم طنشت الكلام وكملت مشي وبعدها بشويه طلبت فى دماغى اكمل جرى لحد الاوتيل وهنا بداء الموعود وانا بجرى المره تانيه لقيتها جايه بالسياره وبدات تمشي بالسياره قدامى طلعت على الطريق اللى مال تسير فيه السيارات ووصلت لحد الفندق وبعد ما وصلت كنت مرهق جدا اول شئ دخلت ساونه عشان وخرجت وبعد كده خدت شاور ورجعت تانى وعدى النهار وبعد كده زى اليوم الموعود نخرج بليل بس المره دي انا خرجت انا و4 اصدقاء ودخلت كافى شوب بنسميه فى مصر (شوفى كوب) هههههههههه المهم ..انا عارف ان هى بتدخل فيه كل يوم وفى اليوم ه جت هى وصديقه ليها قلت ممكن تكونى دى صديقتها بعد شويه لقيت صديقتها بتبص علينا طبعا اصدقائى قالوا كده ليا وشويه لقيت صديقتها بتتكلم مع رجل وبعد كده بداء الموضوع يكبر وزعقت ليه اصدقائى قاموا خير يا جماعه فى ايه وانا فضلت اعد مكانى وشويه لقيت صاحب كافيه بيطرد الشباب اصدقائى بالخارج هما واللى بيتعاركوا معاهم انا كنت بشرب شاى قومت من مكانى بسال ببرود هو فى ايه ؟ صاحب المحل ضحك لما شبع قال اصدقائك بيتعاركوا بالخارج قلت ليه بجد قال اه قلت طيب ورحت جلست على كرسي الطربيزه بتعتى وشويه لقيت السيده جايه بتقولى اصدقائك بيتعاركوا انت مش هتروح تشوفهم قلت ليه مش فايق ليهم دلوقتى ..وشويه سمعت صرخت صديق ليا من غير تفاهم قمت من الطربيزه جري وكنت رافه (النونشاكوا) اللى هو المنشاكوه اللى هو العقله ..وخرجت بره اللى قدامى بهبد فيه ضرب وخلص الموضوع وطبعا خدت ضربه على على راسي بسلاح حاد جرحتنى بسيط المهم سيده قالت انت مجروح تعال معايا نداوى جرحك انا بيتى قريب من هنا المهم قبلت فى الاخر ورحت معاها البيت وانا عامل نفسي بقى دايخ وتعبان ومش قادر وشويه رحت البيت عملت نفسي اغمي عليا المهم انا استحلت الوضع ونمت حوالى 4 ساعات صحيت من نوم لقيت نفسي فى غرفة نوم ...قومت من مكانى لقيت السيده جالسه مكانها رحت ليها وقلت ليها هو فى ايه قالت ليا انت كنت تعبان شويه وحصل خير .قلت ليها ممكن اغد قالت اتفضل اعدت على كرسي هزاز جمبها وبدانا نتكلم قلت ليها هو محدش ساكن معاكى هنا قالت ليا لا انا جوزى مسافر فى السعوديه قلت ليها حضرتك اسمك ايه قالت ليا اسمى نيفين ..قلت ليها اسمى سامح من القاهره وموجود هنا عشان معسكر تدريب قالت اه بشوفك كل يوم وانت بتدرب قلت ليها مرسي قالت مشالله انت بتعلب حديد مع رياضتك قلت ليها لا ده من سويدى كونغوفوا قالت جسمك رائع جدا بجد حافظ عليه وشويه لقتنى بطله علبة سجاير من جيبى وبولع سيجاره قالت انت بتشرب سجاير قلت فى مانع قلت لا عادي قلت ليها ايه رايك ننزل نتعشي فى اى مطعم قالت خليها وقت تانى قلت ليه اوكى طيب انا همشي قلت ليه خليك اهوه بنتكلم قلت ليها معليش انا همشي انا قومت من مكانى ومتجه نحية الباب عشان اخرج وانا لسه هحرج من الباب وقعت علبة السجاير مني بالقصد وطيت عشان اجبها وانا بوطى اجبها كانت هى قدامى وانا بعدل نفسي شميت رحتها بعهد ما اعتدلت قلت ليها على فكره انتى عطرك رائع جداااااا وجذابببببببببب وضغط على شفايفى وعنيا جت فى عنيها وابتسمت وخرجت من البيت طبعا خدت رقم الموبيل بتعها وهى كمان وخدت رقم منزلها وادتلها رقم الاوتيل وغرفتى فيه وبعد ساعتين لقيتها معايا على التلفون بتقولى ها عامل ايه اخبار صحتك طبعا هى واخدها حجه عشان تتصل بيا المهم شويه ولقيتها بتقولى مش كنت فاضل معايا نتكلم ولا انت زهقت مني قلت ليها بالعكس قالت طب ايه راك لو بكره نقضى اليوم مع بعض قلت وانا موافق ننزل فى كفى شوب واو قريه سيحيه وننزل فها قالت بس انا عندي حل احلي قلت ليها ايه قالت ايه رايك لو نقضى اليوم فى البيت وبنفس الوقت اللى هنطلبه بالخارج نطلبه فى البيت قلت طيب المهم جاء تانى يوم ولقتها بتتصل بتقول ايه مش هتيجى قلت ليها هفطر واجى ليكى قالت طيب وفعلا فطرت ورحت البيت ليه لابس لبس رياضى عادي ودخلت وسلمت عليه وبدجانا نتكلم فى شتى المواضيع اللى ممكن يتخيلها انسان معداااااااا الجنس مال اتكلمنا فيه وشويه قلت ليها ايه رايك تشوفى فيديوا للمباريالت بتعتنا خارج مصر قالت اوكى مفيش مشاكل رحت على جهاز كومبيوتر بتعها لقيتا عندها كاميرا ومايك قلت ليها عندك انترنت قالت اه قلت كويس المهم شغلت الاسطونات بتاعتى وشافت بطولتنا خارج مصر المهم بدانا نتكلم وانا بكلم معاها وهى مش واخده بالها فتحت فولدر لقيت فيه صور كله قلت ليها صورك اللى هنا قالت لا دى صور صديقاتى بس يا ريت ما تفتحها عشان خاصه اوى قلت لا عادي مش مشكله وبدانا نتكلم ونهزر قالت ليا ممكن سؤال قلت ليها اتفضلى قال انتوا عندكوا حركات لدفاع على نفس قلت ليها طبعا قالت طب ممكن تعلمنى شوية حركات علمتها وفى منها حركات كنت لازماكون خلفها بالظبط فبداء من هنا الاحتكاك بينى وبينها صدق صدق صدق جسمها عباره عن سفنج تضغط عليه تسيبه يرد تانى وسطها مرسوم رسمه مليكه ااااااااااااااااااااااااااااااا اه على رجليها مش عرف اوصفها ازاى بس ملفوفه ومبرومه ولا على بزازها احلى بزاز شوفتهااااا كبيره ومشدوده مش مرخيه وشويه وانا بعلمها شوية حركات ايدى جت على بزازها من غير قصثد بصيت ليها وابتسمت قلت ليها اعتذر قالت ليا لا عادي قلت طيب وبنظر ليها لقتها مغمضه عنيها لبرهه وفتحتها قلت ليها انتى تعبتى تعالى اجلسي وجلست وبدانا نتكلم وحكتلى عن امور كتير فى حيتها وشويه جاء موعد الغذاء اتصلنا وجاء لينا الغداء بعد 30 دقيقه من الاتصال وبدانا نتغدي وبعد ما اتغدينا وشرنا شاى بعد الغداء وبدانا نتكلم قلت ليها طب ايه هنفضل اعدين كده قالت تحب نعمل ايه قلت ليها تعالى نخرجى قالت اوكى يلا نخرج وفعلا خرجنا مع بعض ورجعنا الساعه 11 بليل قلت ليها انا همشي بقى قالت لا استنى خليك سهران شويه معايا قلت ليها اوكى قالت فى فلم جميل ايه رايك نتفرج عليه وبعد كده لو عايز تمشي براحتك قلت اوكى وبدانا فعلا نتفرج على فلم هى دخلت تغير لبسها وجت وهى لابسه قميص نوم هو مش خفيف بس سكسى جدااااا من على الصدر مفتوح على شكل دوران وبنفس الوقت جزء من الصدر باين وكان القميص ضايق مجسم جسمها وبدانا نتفرج وكان فى الفلم شوية لقطات تهيج لقيتها مره واحده بتبص ليا وبتقولى تعرف ان بردانه اووووووووووى قلتليها اه هو جو برد قلت ليها هاتى ايدك انا هدلك ايدك عشان تحسي بالدفئ قالت مش عايزه اتعبك معايا قلت ليها لا تعب ولا حاجه بدات امسك ايديها براحه واحسس عليه وبنفس الوقت ادلك فيها ببطئ لحد ما بدات ادلك زراعها كله وشويه لقيتها نفسها بداء يسرع وتقولى هو انت بتعرف تدلك قلت ليها اه قالت طب كفايه قلت ليها مالك قالت مفيش قلت لا بجد فى ايه قالت مفيش بقى يا سامح مالك قلت ليها بجد فى ايه ومديت ايدى على هلى وجهها وقلت ليها على فكره انتى زى الاقمر قالت مرسي بس يا ترى قلت كلمه دي لكم واحده قبلي قلت ليها يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه كتير خالص ضحكت قالت بجد قلت ليها انا ما بقول شئ الا لما اشوفه فعلا كده ومره واحده قربت من وجهها وقربت نفسي من نفسها وهى بتبص فى عنيا وبدات تفتح شفايفها لاول مره تفتح احلى شفايف اللى اتمنيت المسها ولسمتها وبدات اخرج لسانى وبدات الحس شفايفها بلسانى وهى بتحالو تلمس لسانى وهجمت على شفايفها مره واااااحده وبدات الحس فى شفايفهاوهى تتنهند وتهمهمممم والحس فى شفايفها وبدات ريقى وريقها يختلطوا مع بعض وبدات ابلع ريقها وهى تبلع ريقى وبدات امص فى لسانها وهى تمص وتعض على ليسانى وهى تبعد راسها شويه وتبص فى عنيا وتهجم على شفايى مره تانيه وتمص فى شفتى اللى فوق وانا امص فى شفتها اللى تحت وانا اقرب ليها وبدات احسس علىر اسها بايدى وانا بمص فى شفايفها ومره واحده لقيتها بتقولى سامح بقولها نعم لقيتها بتقولى انا تعبت من الوقفه شلها بايدى وقلت ليها فين غرفة نومك قالت هنا وشلتها وفضلت ابوس فيها بوس طويل ولقيتها تقولى ااااااااااااااااااااااااااه سامح واعدتها على سرير ووانا ببوس فيها وهى كمان تبوس فيها وبدات الحس فى شفايفها بلسانى مره تانيه وخدتها ونمت انا وهى على سرير وبدات ابوس فيها وممديت ايدى على كسها وانا ببوس فيها وبدات احسس على كسها وانا ببوس فيها وهنا بدات تحرر شفايفها مني وتخرج اول ااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااه يا سامح ااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااه اكتر يا سامح ااااااااااااااااااااااااااه وبدات احسس على كسها وبدات اقرب لسانى لرقبتها وبدات الحسها بلسانى وابوس فيها وامص فى رقبتها ومره واحده عدلتها وفتحت رجليها وبدات احسس على كسها بايدى تانى وانا وجه مقابل لكسها ولحس فى كسها وهى ممممممممممممم ممممممممممم ااااااااااااااااه ااااااااااااااااه ممممممممممم اكتر وبدات الحس فى كسها وادخل لسانى فى كسهااا ااااااااااااااااااااااااااااااه امممممممممممممم ااااااااااااااااااه اممممممممممم والحس فى زنبور كسها وادخل صابعى فى كسها واخرج وادخل واخرج وادخل وادخل صابعى فى كسها واخرج وادخل واخرج ااااااااااااااااااه اكتر يا سامح ااااااااااه اااااااااااااه ااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااه اكتر يا سامح اااااااااااااااه مش قادره نيكنى اكتر ااااااااااااااااه ااااااااه ااااااااااااه مش قادره يا سامح وبدات اتف فى كسها والحس فى كسها اااااااااااااااااه ااااااااااااه يا سامح اكتر ااااااااااااااه مش قادره خالص اااااااااااااااااااه وهى تقولى اااااااااااااااااااااااه وامد ايدى على بزازها وادعك فيها ااااااااه واحسس فى كسها ااااااااااااااه مش قادره يا سامح اكتر ايضا بدات احط ايدى تحت زنبورهاوادعك فى كسها اوووووووووى وبعد كده عدلت وضعيتى ونزلت ابوس فيها وامص فى شفايفها حوالى 0 دقايق وهنا قلت ليها تعالى مصى زبي وهنا هى بتخلعنى البنطلون اللى كنت لابسه وظهر ليها زبي شهقت شهقه واتخضت لا يا سامح ما هقدر اتحمله زبك كبير اوى عليا قلت ليها ما تخافى انا اجيد استخدامه وهنا بدات تمص فى زبي وتمص فيه وانا بتاوه اااااااه اممممم وتمص فيه وتمص فيه وتمص فيه وتمص فيه وتمص فيه وتمص فيه وتمص فيه اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه وانا امد ايدى على راسها واحسس على شعرها وادعك فى شعرها وهى بتمص فى زبي وامد ايدى على رقبتها ااااااااااااااااه وهنا عدلت من وضعيتها وقومتها ونيمتها على سرير وفتحت رجليها فتحه صغيره وبدات اضع راس زبي على كسها وبدات افرش كسها بزبي وبدات ادخل راس زبي فى كسها وهى هنا صرخت اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه براحه ااااااااااااااه وهنا مينفعش اتراجع بدات احرك راس زبي حركه دائريه فى كسها عشان اضيع الالم اللى بتحس بيه وبدات كل شويه ادخل ججزء منه ادخل جزء منه لحما وصل لنصه فى كسها وح وكانت هى بتترعش تحتى رعشات كتير جدااااا ووكنت احسس على كسها وانا بدخل زبي فيه عشان اضيع الالم عندها وبدات ادخل واخرج فى زبي فى كسها ببطء شديد لحد ما كسها يتعود على حجم زبي وبدات ادخل واخرج فيه لحد ما بدات تتاوه وتتعود على حجم زبي فى كسها وهنا بدات ازيد من دخول زوبي وخروجه فيه وادخل زبي فيها وناخد وضع المسطره ادخل واخرج فى فيه وبنفس الوقت كانت شفايفى على شفايفها وهنا عدلت وضعيتى ولقيتها ببترعش قلت بتجيب شهوتها وفعلا بدات امد رجلى على كسها وبدات احرك رجلى على كسها لحد ما نزلت شهوتها عسل الشهد وهنا غيرة وضعيتى بوضعيه تانيه ان هى تنام على رسري وانا واقف على راسها ورافع رجليها عندى وبدات ادخل زبى وانا واقف ورجليها مرفعه ورايا وادخل واخرج فيه ادخل واخرج فيه ادخل واخرج فيه ادخل واخرج فيه ادخل واخرج فيه لحد ما تعبت من الوضعيه دى وتقولى سامح مش قادره ااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااه مش قادره حرام عليكى وانما ما اتراجع وادخل فيه براحه اوى ومره واحجحده اخرج زبي من كسها واتف فى كسها وتقولى دخله يا سامح لا دخله ااااااااااااااااااه ااااااااااااه اااااااااااااه ااااااااااااه ممممممممممممممممممممممم مش قادره اااااااااااااااااااااه دخله حرام عليك اااااااااااااااااااه ااااااااااااااه ااااااااااااه اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه وبدات احط راس زبى على فتحه كسها وهى تقولى سامح مش قادره دخله وسيبه ااااااااااااااااه اااااااااااااااااه ودخلت زبيى مره تانيه فى كسها لحد ما وجدتها بدات تتعب جدا من الوضعيه و وعدلت الوضعيه وخلتها تقف وتحنى ظهرها شويه وبدات ادخل زبي فى كسها من الخلف وادخل واخرج فيها وانا ادخل واخرج وومادد ايدى على بزازها وادخل واخرج فيه ومره كمان اجد رعشتها للمره تانيه لحد ما نزلت عسلها وبعد كده خلتها تنام على سرير ورفعت رجليها وبدات ادخل زبي فى كسها وهى نايمه وادخل واخرج فيه واحسس عليه وامد ايدى على شفايفها وتمص فى صبعى لحد ما تعبنى الوضع نمت على سرير وبدات تحسس على زبي شويه وتلحسه شويه وتبوس فيه شوبه وتمصه شويه وبعد كده جت اعدت على زبي واحط ايدى على طيزها وارفع وهى تنزل وارفه وهى تنزل عليه وهى كانت تدعك بزازها لحد تطلع وتنزل على زبي وبدات تحرك جسمها حولين زبي ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه احساس رائع وخاصه لما تكمون مع امرائه فى غاية الجمال وبدات تنزل من على زبي وبدات امص فى شفايفها وااحسس على حلمات بزازها وهى تقولى اااااااااااااااااااه مش قادره ااااااااااااااه ااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه وبعد كده بدات امد ايدى على طيزها وبدات احسس عليها براحه وهى كمان بدات تحسس عليها جامد وتقرب منى اكتر وبدات تنفخ نفسها وتشدجسمها وكل ده وانا ببوس فيها وانا ببوس كانت بتهتمممممممممممممممممممممممممممممممممممهم مممممممممممممممم اممممممممممممممممممممم ولقيتها تشيل شفايفها تيجى تبوسنى بوسه سريعه وتيجى تبوسنى مده طويله تانى هنا بديت اتحرك معاها وبدات احرك ايدى التانيه على بزازها كنت احط ايدى على بزازها براحه اوووووووووووووىعلى بزازها عشان يرعشها اكتر وبدات امسك حلمات بزازهااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ومره واحده قرصتها من حلمت بزها قرصه جامده لقيتها بتقول ااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااخ براحه عليا يا سامح وتضحك وتيجى فى حضنى وتبوس فيا انا عدلت وضعى وجيت نيمتها على كنبه وفتحت رجليها براحه وبدات احسس عللى رجليها من عند ركبتها لحد ما اصل لقرب كسها المس كسها وهى واطلع تانى بظهر كف ايدى على رجليها وارجع تانى وهى بدات امد ايدها على رقيتى وتحسس عليها براحه وتحاول تشدنى عليها وتقولى سامح اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه مش قارده يا سامح ااااااااااااااااااااااااااااااااااااه اكتر بليز خلينى احس بيه بليز اممممممممممممممم سامح ارحمنى ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه وهنا بدات افتح رجليها وعدلت من وضعى فى اعدتى وخليتها تنام على ظهرها وتفتح رجليها وخطت رجل على ظهر الطنبه والتنيه لفاها حولين وسطى ورفعت وسطها وبدات الحس فى كسها وهى بتعها وبدات اشم فيه جامد واعض على كسها عضاتت خفيفه وهى تان من النشوه والشهوه اللى عندها وتقولى سامح انا تعبت قلت ليها انا لسه ما عملت شئ وبدات افتح كسها تانى واخليه يحك فى كسها عشان يهيجها اكتر وهى تقولى ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه اممممممممممممممممممممممممممم اه اه اه اه اكتر ااااااااه ايوه الحسلى جامد يا سامح داخل لسانك فى كسى ااااااااااه داخله اكتر وبدات الحس كسها والعب بظنبورها وهنا لقيتها بتترعش وتقولى اكتر اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه وهنا بدات اعدل من وضعيتها وبدات االحس ما بين كسها واللى ما بين طيزها وهنا لقيتها بتترعش حسيت انها بدها تجيبهم بدات انزل وسطها وجايب صابعين ليا وبدات اضغط على كسها بايدى لحد ما جبتهم ودى المره التالته تجبهم وبدات افرك بيهم كسها وقومتها وهى نامه وخلتها تقف و وهى بتعرف فيه بدات احط ايدى على بزازها واخرج لسانى براحه الحس فى حلمات بزازها وهى تفرد جسمها وتشد نفسها وبدات تقولى سامح كفايه يا سامح قلت ليها اقف قالت لا انا مش عايزاك تقف ولا عايزاك تكمل انا مش حاسه بنفسى بس انا سعيده عشان بين ايديك بدات امص فى صدرها وامسك بزازها جامد وبدات امص حلمات بزازها والحس فيهم بلسانى وجيت عليها وبدات اقوم وابوسها بوسات خفيفه وبعد انا جلست اجت عندى واول ما خرجته قالت سامح فشخت كسى يا سامح قلت ليها ولسه طيزك كمان قالت لا طيزى ما بتناك فيها زوجى ما عمل كده قبل كده وقالت ادينى زبك امصه سامح بدى استمتع بيه بدات تمص فيه وتحاول تدخله كله فى فمها وتمص فيه وتلحس بيوضى وتتمحن وهى بتمص فيه ووبعد جابت بزازها وحطط زبى بين بزازها وبدات تفرك فيه وترفع بزازها وتنظززلها على زبى لحد ما اهتجت من منظرها وعرق اللى عرقته قومتها واعتدها على السرير وهنا جييت زبى لكسهامره تانيه وبدات افرك راس زبى براحه على كسها براحه اوى اااااااااااه براحه اوى اااااااااااااااااه مش قادر اوى اااااااااه خلاص تعبت ااااااااااااه دخله بقى لا اااااااااااااه مش كده يا سامح اااااااه دخلة اكتر اااااااااااااه نكنى بقى يا سامح بدات ادخل راس زبى براحه جدا فى كسها واول ما دخلت راس زبى فى كسها هى اتجنت وقالت ااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااه سامح دخله كله كله سامح ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه حطه جوا يا سامح بدات احرك زبى ساكنن بهدوئ فى كسها لحد ما ومره واحده بدات ادخل زبى زياده فى كسها وهى تااوه وتقولى اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه خليه جوا يا سامح شععور جميل وزبك فى كسى يا سامح وانا حاسه بيه اه اكتر يا سامح خليك فاضل معايا شبعنى من النيك ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه اكتر يا سامح مش قادره نيكنى يا سامح اااااااااااااااااااااه مش قادر يا علياء انا تعبت ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه مش قادره يا سامح نكنى نكنى نكنى انا شرموطك يا سامح نكنى شبعنى من النيك بدات ادخله اكتر واخرج فيه وادخل فيه انا قومتها هنا وخلتها تدينى ظهرها وبدات ادخل زبى فى كسها وهى عطيانى ظهرها مره تانيه عشان طلبت منى كده عشان الوضع جده بسطها اوىوتقولى ااااااااااااااااااااااااااااااااه انت بتعمل ايه يا سامح مش قادره حرام عليك مش قادره نكنى يا سامح جامد نكنى وبدات ادخل زبى قى كسها وهى عطيانى ظهرها وبدات ادخل فيها اكتر اه اه اهاه اه اه علياء مش قادر كسك جميل اااااااااااااااه اليك كسى وكل شئ فيا يا سامح نيكنى مش قادره ااااااااااااااااااااااااااااااااه وبدات ازود سرعت دخول زبى وخروجه ومن سرعته كان زبى يخرج من كسها برها وادخله تانى وتقولى ااااااااااااااااااااااااااااااااه مش قادره يا سامح ارحمنى نيكنى اكتر مش قادره بدات ارفع رجليها واحطها على ايدى وادخل زبى فى كسها اااااااااااااااااه نيكنى اكتر يا سامح بدات ادخل زبى فى كسها وهى تااوه وتتعب اااااااااااه مش قادره يا سامح وبدات ادخل تانى زبى فى كسها وامسك رجليها واشد عليها وانا ماسكها وجيت ادخله مره تانيه فيها وهى تاوه وتقولى اكتر يا سامح وكانت تمد ايديها ورا على طيزها وتلعب فيها كانت بدها ثيرنى بمنظر طيزها لحد ما تعبت من وضعيتى ليها وهنا قالت وقف سامح ووقفت قدامى وفتحت رجليها ليا ومنظر كسها المحلوق ونظيف خلى زبى يشد اكتر ما هو شادد عليه رحت عليها ونمت فقوها ودخلت زبى فى كسها وتقولى زيد يا سامح زيد اكتر مش قادره مترحمنيش يا سامح مش هلايق تانى ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه مش قادره نيك اكتر كانت عضلات رحمها وكسها بينقبض على زبى قلت راح تجيبهم خرجت زبى من كسها وبدات الحس فى كسها لحد ما جبتهم على روحها وقالت اكتر يا سامح نيكنى اكترمش هتحمل اكتر من كده مش قادره يا اه وهنا صرختتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتت اه اه اه اه اه امممممممممم اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه كانت بتولع وهيا معايا قلت دى الرابعه على طول بعد شويه وبديت اخد ليها وضعيات كتير نمت على جنبى وهى ايضاءوجها لوجه ودخلت زبى فى كسها و انا اللى احرك زبى فى كسها مع حركت وسطى اتجاها وكانت عرقانه كتير وانا بنيك فيها وكان صوت التصادم بين زبى وكسهاوضرباتى على طيزها الغير مقصوده جعلها تتثار اكتر وبدات تفرك فى بزازها وتشد حلمات بزازها بقوه كبيره وتقولى ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااكتر دخله اكتر يا سامح لحد ما حسيت انى هىعايزه تقول سامح عايزه تغير الوضع ده قلت ليها ايه تتحبى اغير الوضع قالت اه سامح غيره ارجوك اممممممممممممممممممممممممممممممممم هممممممممممممممممم هم هم هم هم هم هم هم هم هم سامح يلا يا سامح نيكنى ريحنى يا سامح مش قادره بدات اغير وضعى وخهليتها تنام وهى فاتحه رجليها وانا مقرفص عليها ومدخل زبى فى كسها وادخل واخرج فيه اه مش قادره يا سامح دخله كله اه مش قادره وهنا كانت تمد ايديها لشعر صدرى وتمسكه صرخت فيها وقلت ليها اتركيه فكرت انى عم امزح صرخت تانى وقلت ليها اتركيه قالت بتكلم بجد يا سامح قل ليها اه تركته واستغربت لحد ما جيت ادخلت زب مره تانيه فى كسها وبدات تتاوه بصوره وصوت عالى خفت حد يسمع صوتها المهم بديت انيكها براحها وادخله براحه وبهدؤ وتقولى اكتر يا سامح نيكنى اكتر يا سام نيكنى مش قادره اه نيكنى اه مش قادره اه اه مش قادره راح اموووووووووووووووووووووووووووووووووووووت اكتر اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه مش قادره لحد ما اجت عليا وقامت وحضنتنى وزبى فى كسها قومت عطيها قبله وبوسه خفيفه على بزازها وشلتها وبدات انيكها وادخل زبى فى كسها وانا شيلها وكانت مستمتعه جدا وانا كده واول ما حسيت انى راح اجيبهم فى كسها نزلتها على السرير بدات افرش ليها طيزها وبدات ادخل صابعى فى طيزها من ورا وتقولى سامح دخله زبك على طول سامح بدات احط زبى على فتحت طيزها وادخله براحه اول ما دخلت طيزها وبدات ادخل واخرج فيه ببطاء وحنيه اكتر وهى بدات تتاوه وتقولى ااااااااااااااااااااه مش قادرهخ اكتر يا سامح وفضلت انيك وامد ايدى على بزازها وادعك فيهم لححد ما لقيتها بنلعب فى كسها مره كمان ولقيتها بتقول اااااااااااه لقيتها بتجيبهم ببص عليها لقيت سيل نازل من كسها ودى كانت الخامسه ليها وبتقولى ايه يا سامح انا جبتهم كتير قلت ليها شويه لسه وجيت انا وهى فى وضعية 69 هى بدات تمص زبي وانا امص فى كسها لحد ما تعبت ما طلبت اغير الوضع وبدات احسس علي طيزها مره تانيه وبدات الحس فى طيزها وبدات ااوسع فتحت طيزها بشتى الطرق وبدات ادخل صابع فى طيزها ادخل براحه اوى ااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااااااااااااه مش قادره اااااااااااه مش قادره لا يا سامح لا لا لا لا لا ااااااااااااااااااااااه وبدات ادخل صابع شويه كمان وهى تهمهم اممممممممم امممممممممم اااااااااااااااااااااااااااااااه واخرج وادخل فى صابعى وبعد كده امد صابعى ليها عشان نمصه وامد وتمص وتمص فيه وبعد كده ادخله فى طيزها مره تانيه وابداء ادخل فى طيزها صابعى تانى وازود عليه كممان صابع ادخل واخرجح فيه وهى تتاوه ااااااااه ادخل واخرج فيه وهى مش قادره ااااااااه وبعد كده لقيت فتحت طيزها وسعت شويه بعد كده قلت ليها فى كريم عندمكك قالت اه مديتى ايدى وجبته وبدات ادهن بيه طيزها وبعد كده بدات ادهن جزء بيه على زبي وجيت قربت زبي من فتحت طيزها وبدات ادخل راس زبي واحده واحده وهى تصرخ من الالم دخلت راس زبي لقيته صرخت اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ اااااااااااااااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااااااخ اااااااااااااااااخ ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ مش قادره لا خرجه يا سامح مش قادره انا جيت وبدات احسس على بزازها عشان تنسي الالم ومره واحده وبعد سبته فترره من غير حركه بدات طيزها تتعود عليه وهنا بدات ادخل جزء وانتظر شويه لحد ما بدات طيزها تتعود على بي وبدات ادخل واخرج فيه وتحول لذة الالم الى نشوه عارمه من غير توقف بدات امدخل فى طيزها زبي لحد ما فتحتة طيزها وسعت من حجم زبي وبدات ادخل واخرج ادخل واخرج فيه لحد ما قربت انزلهم خرجته من طيزها وبدات تحطه بين بزازها واعدت انيكها فى بزازها لحد ما خلاص هموت ولازم انزلهم دخلته فى فمها ومن غير مبالغه نزلت كمية مني كبيره فى فمها وعلى وجهها وفى الاخر على جسمها القصه دى حقيقيه 100% وبطلتها حقيقيه الاضافه للبنات والسيدات فقط اللى معاهم كاميرا وده اميلى


موضوع الرسالة: انا وصاحبتى

تبداء الحكايه لما كنت بحب بنت وبنتقبل وعايشين قصة حب لا تتوصف وبعد فتره من الحب والرومانسيه اتوعدنا على المقبله فى احد الحدائق بس بسبب ان كان عندى موعد فطلبت منها اننا نتقبل متاخر الساعه 8 مساءا يعنى كان الليل دخل المهم اتقبلنا فى الحديقه ولعب الحظ دوره اننا كنا قاعدين فى مكان به اشجار كتيير مخبيانا وانا وهى كنا بنمارس البوس بس فطلبت منى انى ابوسها فهذا الامر عادى وكنا منذ تعرفنا بنبوس بعض المهم بوستهاوقعد امص شفايفها ولسنها لمدة عشر دقائق لقيتها بتحسس على ذبى من فوق البنطلون المهم استغربت لانها اول مره تعمل كده بس عملت نفسى مش واخد بالى واستمرت فى مص شفايفها ورقابتها لقيتها بتفتح البنطلون وتخرج ذبى وبداءت فى المص بس كان عندها مص رائع استمرت فى المص خمس دقائق رحت رفعت التى شرت بتاعها كانت لبسه صدريه لونها اسود وهى بيضه كان منظر رائع خرجت بززها بره الصدريه وفضلت ارضع فيهم وهى تصرخ وتقولى اطفى نار كسى وطيزى المهم رفعت الجيبه بتاعها كانت لبسه لباس جامد مبين كل حاجه وكسها الصغير خلعت لبسها شويه وفضلت الحس فى كسها وانا بلحس كان كسها مبلل من كثرة الشهوه كان مياه كسها طعمها جميل وهى تصرخ وتقولى حرااااااام عليك مش قادره دخل ذبك المهم لفيتها وخليتها تاخذ وضع الكلب وجيت من الخلف وفدخلت ذبى فى طيزهاكان خرم طيزها ضيق ولم اعمل حسابى على انى كنت اجيب مرهم معايا او اى شئى المهم حولت ادخله وهى تصرخ ااااااه اااى الحد مدخل ففضلت ادخل واخرج وهى تصرخ لمدة خمس دقائق ورحت منومها على ضهرها ورفت رجليها ودخلته فى طيزها لانها لسه بنت مكنش ينفع انيكها فى كسها وفضلنا على الوضع ده خمس دقائق حست بقبضة طيزها على ذبى وحسيت برعشتها كانت خلاص جيبتهم وانا كنت لسه راحت قامت وفضلت تمص ذبى لغايت ما جبتهم فى فمهاومن يومها كل ما نتقابل نعمل احلى اوضاع واستنظرو باقى القصص واى بنت عاوزه تتمتع دون ضرر او فض غشاء الباكره او امراه تريد المتعه انا من سكان القاهره تتصل على تليفون 0104638482 او تزورنى على اميلى
موضوع الرسالة: انا واختي وزوجة اخي


مساء الخير لكم جميعا . احبتي انا شاب ابلغ من العمر 24 سنة من الرياض اسكن في حي الروضة اسكن مع عائلة مكونة من والدتي واختي المطلقة عمرها 29 سنة واخي الاكبر يبلغ من العمر 28 سنة وزوجته التي تبلغ من العمر 27 وقصتي هي مع اختي وزوجة اخي سواء حيث ان اخي يعمل في السلك العسكري ويأتيه عمل مسائي احيانا او مايسمى مناوبات ليلية المهم في يوم من الايام دخلت ووجدت غرفة اختي مقفلة وكنت اسمع صوت خفيف وكأنها تتحدث بالتلفون وسمعت زوجة اخي معها في الغرفة فقلت ربما انهما تتحدثان مع احدى زميلاتهن ولكن المشهد تكرر كثيرا خاصة حينما يكون اخي في عمل ليلي ولايحدث ذلك من اختي وزوجة اخي الا بعد الساعة الواحدة ليلا فقررت ان اضع مسجل للتلفون وبالفعل وضعت مسجل للصوت في غرفتي وفي الليلة الموعودة سمعتهن يتحدثن مع شاب ويتبادلن السماعة فيما بينهن معه وكل واحدة منهن تحاول ان تبين له انها اجمل من الاخرى جسما وما الى ذلك فكلكم تعرفون الغزل بالهاتف بين فتاة وشاب المهم اخذت انتظر ماذا ستسفر عنه هذه المحادثة وبعد ربع ساعة تقريبا بداء الكلام عن الجنس الى ان احسست انهن بدأن الهيجان معه وهو كذلك فقررت ان امارس معهن على الجنس كما هو يمارسه معهن في الهاتف ولكني قررت ان يكون على الطبيعة وليس بالهاتف وبالفعل خططت لما اريد وقمت في احد الايام باخذ مفتاح غرفة اختي دون علمها واستخرجت عليه نسخة وكنت انوي ان ادخل عليهما وهن يمارسن معه وذلك بفتح الغرفة عليهما وبالفعل جئت في احد الليالي وعندما استمعت اليهن وهن يتحدثن معه بالهاتف انتظرت حتى بداء الكلام عن الجنس بينهم وسمعت منهن الاستمحان وعرفت ان اختي وزوجة اخي في اهبة الاستعداد حيث ان احداهن قالت له في الهاتف انها خلعت جميع ملابسها وانها مستثيررررة جدا وحينها ذهبت الى غرفة اختي دون ان يحس بي احد وفتحت الغرفة عليهن ويالهول مارايت فقد رأيت اختي عارية تماما وزوجة اخي ليس عليها سوى بنطلونها فقط وقد خلعت بلوزتها وسنتياناتها وعندما نظرتا الي وكنت اتصنع انني مستاء وغاضب منهما قلت لهما انني كنت اعرف كل شيء عنهما وقد سمعت مكالماتهما بالهاتف عن طريق التسجيل وهددتما اني سوف ابلغ اخي الاكبر وامي عن كل مارايت وسمعت فقامت زوجة اخي على الفور تلملم نفسها وتلبس بلوزتها وهربت الى غرفتها وهي ترتجف من الخوف وبقيت مع اختي اتحدث معها بعنف فقامت بتقبيلي والاعتذار لي والتوسل لي بأن استر عليها وعلى زوجة اخي وانها لن تكرر ماحدث مهما حصل فقلت لها البسي ملابسك الان وبعدها يكون لي معك كلام وخرجت من عندها وقلت لها اذا لبستي فتعالي الي بغرفتي وفعلا جأت الي بعد وقت قليل وهي تبكي وتتحسر فقلت لها اسمعي انا سوف اكتم الامر ولن افضحكما لكن بشرط ان تطلبي من ...... زوجة اخي ان انام معها والا فسوف افضحها وافضحك معها وانتي يجب ان تقنعيها بذلك وتدبري لي معها موعد وتراقبي لنا ايضا فوافقت بدوووووون تردد خوفا مني وطمعا في ان لاافضحهما فقلت لها الان اذاهبي اليها وتكلمي معها وبعد غد حينما يذهب اخي زوجها الى عمله ليلا اريد جواب نهائي والا سوف افعل ماقررت فعله بفضحكما وبالفعل ذهبت اليها وبعد اقل من ساعة جأت الي لتخبرني ان زوجة اخي موااااافقة بشرط ان اخفي مارأيت وسمعت منهما فقلت لها اذا بعد الغد موعدنا وفعلا بعد غد طلبت اختي الى غرفتي وقلت لها اذهبي ونادي زوجة اخي الى غرفتي فذهبت ونادتها وجأت معها فقالت اختي انا سوف اترككما وسوف اراقب لكما حتى تنتهيا وفعلا بقيت معي زوجة اخي وهي خائفة وخجلانة ايضا ولكني لم ادع لها مجال للخوف وللخجل فقد اقتربت منها فور خروج اختي وبدأت اقبلها من فمها ونهديها وخلعت ملابسها وبدأت الحس كل جسمها من الرقبة الى النهدين حتى نزلت لكسها ثم بعد ذلك واثناء ماكنت انيكها قلت لها بصراحة اريد منك طلبا واتمنى ان توافقي عليه فقالت ماهو قلت اريد ان انيك اختي ايضا فنظرت لي باستغراب فقلت لها انا اولى من الغريب الذي تتحثون معه انتي وهي على الهاتف وتتمحنون معه ولا انا غلطان فضحكت وقالت اوعدك انك تنيكها والان لو تحب اناديها وتنيكه بعدي وفعلا بعد ان انتهيت منها قلت لها انتي يجب ان تخبريها برغبتي فيها وفعلا ذهبت اليها بعد ان خرجت من عندي ولكنها قالت لها كلام غير ماقلتها لها فلم تقل لها اني اريدها بل اخذت اختي تسألها عن ماحدث بيننا فقالت لها زوجة اخي لماذ لم تجلسي معنا بالغرفة لتشاهدي بنفسك افضل فقالت اختي كنت اتمنى لكني خفت من اخي فاخبرتها زوجة اخي انني قد طلبت منها ان تكلمها وتخبرها اني اتمنى ان امارس الجنس معها هي ايضا فلم تصدق اختي ماسمعت فقالت لها تعالي معي الى اخوكي واستمعي الى كلامه معي من خلف الباب وفعلا وقفت اختي خلف الباب ودخلت زوجة اخي تخبرني انها لم تستطع ان تفاتحها بان اخوها يريد ان ينيكها حيث قالت لي انه من الصعب ان تقول لبنت ان اخوها يتمنى ان ينيكها وطلبت مني ان اهلها بعض الوقت لكني قلت لها صدقيني انها لن تقول شيء ولن تستطيع ان تقول شي فهي تعلم ان حياتها بيدي لكني لااريد ان انيكها بالقوة او بالتهديد اريد ان انيكها برضاها فخرجت زوجة اخي من عندي وقالت سوف احاول معها وانتظر انت هنا حتى اعود اليك وبعد ان خرجت زوجة اخي تكلمت معها قليلا وقالت لها الان هل صدقتي ان اخوكي يتمنى ينيكك فصدقت ثم جاءت اختي الي ومعها زوجة اخي ومارست الجنس معهما وكانت اجمل وامتع ليلة جنسية قضيتها بحياتي . وللعلم القصة هذه حدثت معي في شهر 11 من العام 1423 هـ والان انا كل ماحصلت لي فرصة امارس الجنس مع اختي او زوجة اخي او معهما جميعا سواء . وصدقوني ان هذة القصة حقيقية وحدثت بالفعل وكما تعلمون،منقووووله